جواهر
بعد إشاعات تجميد مصادقة مجلس الأمة على قانون تجريم العنف ضد المرأة

الجمعيات النسوية‮ ‬غاضبة من بن صالح

جواهر الشروق
  • 2749
  • 0
ح.م
عبد القادر بن صالح

يبقى قانون تجريم العنف ضد المرأة‮ ‬يراوح مكانه،‮ ‬حيث أكد رئيس مجلس الأمة،‮ ‬عبد القادر بن صالح بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية لمجلس الأمة أول أمس،‮ ‬أن المجلس سيستشير خبراء وقانونيون،‮ ‬ويسمع أراء أكبر عدد من المختصين بهذا الشأن قبل الفصل في‮ ‬مصير القانون،‮ ‬ماأثار‮ ‬غضب واستياء عدد كبير من الجمعيات النسوية‮.‬

وتتخوف جمعيات نشطة في‮ ‬مجال مناهضة العنف ضد النساء،‮ ‬من إمكانية رفض هذا القانون على مستوى مجلس الأمة،‮ ‬بعدما أثير حوله جدل سياسي‮ ‬واجتماعي‮ ‬كبيران أثناء مناقشته والمصادقة عليه من طرف نواب الشعب على مستوى الغرفة السفلى،‮ ‬حيث رفضه نواب أحزاب المعارضة خاصة المنتمين لتيارات إسلامية‭.‬‮  ‬

توعدت الجمعيات النسوية بالتكتل للدفاع عن القانون،‮ ‬في‮ ‬حال تم رفضه من طرف الغرفة العليا،‮ ‬وبدورهم دافع بعض السياسيين عن هذا القانون،‮ ‬ومنهم رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي‮ ‬زبيدة عسول والتي‮ ‬قصفت عبر”الشروق‮” ‬المحسوبين على بعض التيارات الإسلامية،‮ ‬واصفة إياهم بالمتخوفين من قانون تجريم العنف ضد النساء،‭ ‬وفي‮ ‬حال رفض مجلس الأمة المصادقة على القانون،‮ ‬أكدت القاضية السابقة أن حزبها سيتخذ موقفا،‮ ‬وبدورها تمنت الناشطة الحقوقية والنقابية سمية صالحي‮ ‬في‮ ‬تصريح‮ “‬للشروق‮” ‬المصادقة على القانون خلال الدورة الخريفية،‮ ‬مؤكدة أن جمعيات حماية الأسرة والمرأة ستُوحد جهودها لاتخاذ موقف معين في‮ ‬حال إلغائه،‮ ‬معتبرة أن كل رافض للقانون هو شخص‮ ‬يمارس العنف على النساء،‮ ‬تقول‮ “‬على مجلس الأمة تحمل مسؤوليته والإسراع في‮ ‬برمجة مشروع القانون للنقاش والتصويت‮”.‬

مقالات ذات صلة