الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد تطالب أوباما بعدم حماية شكيب خليل
أبلغت الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد الدبلوماسيين الأمريكيين بسفارة الولايات المتحدة بالعاصمة الجزائر بأن وجهة نظر الرأي العام الجزائري تميل إلى أن حكومة “باراك اوباما” تعمل على حماية “شكيب خليل”، لذلك فإن الكرة في ملعب الحكومة الأمريكية لإثبات العكس.
وقال جيلالي حجاج، الناطق الرسمي باسم الجمعية، إن الجمعية تطالب وزارة العدل الأمريكية التي سبق لها اتخاذ إجراءات فورية ضد مسؤولين أجانب ضالعين في قضايا فساد وتحقيق مكاسب غير مشروعة ويحوزون على أملاك داخل الأراضي الأمريكية، وآخرين رجال أعمال كبار متورطين في قضايا فساد عبر العالم.
وأضاف حجاج، خلال لقاء جمعه بدبلوماسيين من السفارة الأمريكية بالعاصمة الجزائر، السلطات الأمريكية مطالبة بتغيير معاملتها للمواطن الأمريكي من أصل جزائري شكيب خليل الذي عمل وزيرا للطاقة في الجزائر في الفترة بين 2000 و 2010، حيث طالبت الجمعية بتطبيق قانون مكافحة الفساد الصادر سنة 1977 في الولايات المتحدة الأمريكية وقانون مكافحة الفساد والرشاوى المقدمة للجهات الأجنبية من خارج الولايات المتحدة، والتي قد تكون حالة وزير الطاقة الأسبق “شكيب خليل” الحامل للجنسية الأمريكية مع شركة أمريكية كبيرة ورد ذكرها في العديد من قضايا الفساد الكبرى، سواء من طرف القضاء الجزائري أم القضاء الإيطالي والكندي. هذا إذا كانت الأدلة والقرائن ضده صحيحة، بحسب بيان للجمعية تلقت “الشروق” نسخة منه.