رياضة
خاليلوزيتش أخذ برأيهم بعد إقحام جابو وبراهيمي وكسب الرهان

الجمهور الجزائري يبرهن أنه يعرف خبايا الكرة ويتفاءل بتجاوز أسطورة ملحمة خيخون

الشروق أونلاين
  • 9068
  • 14
ح.م

أكد الجمهور الجزائري مجددا أنه يعرف خبايا كرة القدم، ويحسن التحليل والنقد البناء بالشكل الذي يعود بالفائدة على مصلحة المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي لمسه الكثير على خلفية الخسارة المرة في اللقاء الأول أمام منتخب بلجيكيا التي عرفت عدة ردود أفعال من جمهور جزائري بسيط قدم عدة ملاحظات مهمة للناخب الوطني.

وأجمع عشاق “الخضر” على فعالية التغييرات التي اضطر الناخب الوطني لإحداثها في مواجهة كوريا الجنوبية، بعد رضوخه لمطالب المتتبعين والشارع الرياضي الجزائي، من خلال اعتماده على خدمات براهيمي وجابو اللذان منحا حيوية كبيرة لخط الوسط بمعية فيغولي، وهو ما سمح بالتحكم في الكرة وصنع اللعب وامتصاص حملات المنافس إضافة إلى بناء هجمات منسقة توجت بتوقيع رباعية جميلة من وضعيات مختلفة، وهو ما يؤكد في نظر الكثير أن الملاحظات التي قدمها الشارع الرياضي الجزائري كانت في محلها، والشيء الايجابي في نظر المتتبعين هو أن التقني البوسني أخذها بعين الاعتبار، ما سمح بإضفاء دم جديد للتشكيلة الوطنية في منطقة وسط الميدان، وإحداث تغيير فني على مستوى الجهة اليمنى للدفاع بعد الاستنجاد بخدمات ماندي بدلا من مهدي مصطفى.

وكان محبو المنتخب الوطني قد عبروا عن تذمرهم للخلل الموجود في وسط الميدان خلال مواجهة بلجيكيا، ما حال دون امتصاص ضغط المنافس بشكل حتم على زملاء بن طالب اللجوء بصورة كلية إلى الوراء ناهيك عن الأخطاء الفردية التي كلفت غاليا في الدقائق الأخيرة، على خلاف مجريات مباراة كوريا الجنوبية التي عرفت رد فعل ايجابي لزملاء جابو الذين كانوا متقدمين في النتيجة منذ البداية، وعمقوا الفارق في عدة مناسبات، ما أحبط جهود العناصر الكورية، والأجمل في كل هذا حسب الجمهور الجزائري هو أن العناصر الوطنية اعتمدت على النسوج الكروية الجميلة والتنوع في طريقة تسجيل الأهداف التي جمعت بين المجهود الفردي والجماعي والكرات الثابتة إضافة إلى الهجمات المنسقة والخاطفة التي مكنت زملاء براهيمي من تقديم صورة مشرفة للكرة الجزائرية، ما جعلهم يتفاءلون خيرا بإمكانية تجاوز أسطورة ملحمة خيخون، وبالمرة ضمان التأهل إلى الدور الثاني.

مقالات ذات صلة