-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نتائج مهرجان وهران ستُعرف الليلة في حفل الاختتام

الجمهور يرشح العراق أو لبنان وبوجدرة يميل إلى “استقلالية وتحرر” المغاربة؟

الشروق أونلاين
  • 5752
  • 0
الجمهور يرشح العراق أو لبنان وبوجدرة يميل إلى “استقلالية وتحرر” المغاربة؟

يسدل الستار اليوم على فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان وهران للفيلم العربي… دورة أثارت قبل تنظيمها شكوكا وأسئلة كثيرة وسترحل اليوم، مخلفة وراءها أسئلة أكبر، لكن السؤال الأكثر إلحاحا اليوم، هو بخصوص جوائز الدورة لمن ستكون؟ وهل سنشهد فصلا جديدا من فصول الدبلوماسية السينمائية الناعمة، في توزيع الجوائز حسب “العلاقات الشخصية، وحضور الدول” أم أن الأمر سيكون حاسما، وبدون..كولسة؟

  • قد تكون هذه الدورة، الأكثر إثارة للانتباه على مستوى لجان التحكيم فيها، ففي الوقت الذي شهدت فيه لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، برئاسة التونسي إبراهيم لطيف استقرارا وهدوءا، فإن لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، عرفت هبوب عدة عواصف، ثلجية وممطرة، أدت إلى انسحاب عضوين أهمهما الفنانة السورية سوزان نجم الدين، التي وبعدما كان يقال إنها النقطة الأكثر إيجابية في المهرجان، أضحت نقطته السوداء، عقب قرارها بحزم حقائبها والسفر في سرية، دون إبلاغ المنظمين، وترك الجمل السينمائي بما حمل من نتائج سيعلن عنها الليلة.
  • سوزان نجم الدين التي تذرعت بما كتب عنها، وبالطريقة الجافة في استقبالها أكدت في الوقت ذاته، أنها لن تعود إلى وهران مستقبلا، مهما كان الحال مفضلة طي الصفحة نهائيا، في الوقت الذي خرج فيه رئيس لجنة الأفلام الطويلة، الكاتب رشيد بوجدرة، عن أعصابه في أكثر من موقف وظهر غاضبا، وشاتما للجميع في أكثر من مناسبة، مما أعطى انطباعا سيئا عن المهرجان، ولجنة تحكيمه التي يبدو أن اختيار أعضائها كان سيئا للغاية.
  • ومهما يكن من أمر، فإن العديد من المتابعين الذين استطلعت الشروق اليومي، رأيهم في الأفلام المنافسة، قالوا إن هذه الأخيرة، يبدو من الصعب اختيار الفائز منها بجائزة الأهڤار الذهبي، رغم ترشيح العديد من أولئك المتابعين، لفيلم “كارنتينا” للعراقي عدي رشيد، أو اللبناني “شتي يا دني” كما يتوّقع البعض أن تنال السينما المصرية الحاضرة بفيلم ميكروفون، جائزة، قد تعود للنجم خالد أبو النجا تحديدا، رغم ما قد يثيره ذلك من حساسيات وشكوك في أن التكريم، ولو كان النجم المصري يستحقه، سيكون على حضوره المهرجان، أكثر من براعته في أداء الدور بتلقائية وسلاسة؟!
  • المواضيع الشائكة التي طرحتها السينما المغاربية، وتحديدا التونسية عبر فيلم “آخر ديسمبر” والمغربية في عمل حسن بن جلون بعنوان “المنسيون في التاريخ”، وبقدر ما أحدثت من ردة فعل سلبية لدى البعض وإيجابية عند البعض الآخر لدى تطرقهما لمواضيع الجنس والعذرية وفقدان الشرف وتحرر المرأة الزائد، فإن هذه المواضيع، تمثل “اختيارات جيدة” بالنسبة لأعضاء لجنة التحكيم المتكونة أصلا ممن يمكن تصنيفهم في خانة “المتنورين والليبراليين العرب” أمثال بوجدرة ورئيس مهرجان بيروت السينمائي السيدة كوليت نوفل.
  • من جانب آخر، يحرص المنظمون على أن تكون النتائج المعلن عنها هذا المساء، طي الكتمان والسرية، وألا تخرج أو تسرب قبل وقتها، مثلما وقع العام قبل الماضي، حين توّرطت الفنانة المصرية الهام شاهين في تسريب نتائج المسابقة قبل أوان الإعلان عنها رسميا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!