-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن كان قريبا من برشلونة والريال وليفربول

الجميل والقبيح في تجربة بن ناصر في السعودية في سن الـ 27

ب.ع
  • 5948
  • 0
الجميل والقبيح في تجربة بن ناصر في السعودية في سن الـ 27

من السابق لأوانه الحكم على التجربة التي لم تبدأ بعد لاسماعيل بن ناصر في المملكة العربية السعودية، ومن السابق لأوانه معرفة ما سيكون مع اتحاد جدة بطل الدوري والكأس والمعوّل عليه لمقارعة كبار آسيا لانتزاع لقب رابطة أبطال آسيا، الذي هو في حوزة رفقاء محرز.

بن ناصر في السابعة والعشرين من العمر، وقبل سنتين سابقتين كان حلما للعديد من الأندية العالمية الكبرى، ومنها برشلونة وريال مديد وليفربول، قبل إصابته الشهيرة أمام الإنتير في إياب نصف نهائي رابطة أبطال أوربا.

الدوري السعودي لم يعد محطة نهائية لمشوار لاعب كرة، فقد أفاد عددا من النجوم ومنهم حسام عوار، الذي قد يجد إلى جانبه في خط الوسط اللاعب إسماعيل بن ناصر، لتحقيق الانسجام المطلوب بين لاعبين موهوبين سيضاف إليهم بوداوي أو بن طالب أو غيرهما في خط الوسط المعول عليه لبلوغ المونديال والمنافسة على كأس أمم إفريقيا.

من الممكن، أن يكون إسماعيل بن ناصر وهو يولي وجهه شطر المملكة العربية السعودية، مجبرا وليس مخيّرا، فقد وجد نفسه بين ميلان رافض وطالب لتجربة أخرى، ومارسيليا متردد، والفريقان خائفان من لعنة الإصابة التي تجعلهم يدفعون ولا ينالون في منصب حساس بالنسبة لأي فريق.

كانت ساعة مباراة الميلان أمام الغريم الإنتير تشير في إياب نصف نهائي رابطة الأبطال الأوروبية إلى الدقيقة الـ 18 من الشوط الأول، عندما توقف بن ناصر عن الركض، ثم سقط أرضا، فكانت طعنة للميلان أولا الذي تبخر حلمه في بلوغ النهائي، وللمنتخب الوطني الذي خسر نجما كان يقال عنه أنه أحد أحسن لاعبي الوسط في العالم، ومنذ ذلك اليوم المشؤوم في العاشر من شهر ماي 2023 وبن ناصر يأكل الخبز الأسود، فقد ابتعد عن الميادين لمدة قاربت السنة، وحتى عندما عاد، كان يلعب ويده على قلبه فبدا باهتا مع الميلان ومع المنتخب الوطني، وحتى عندما سافر إلى مارسيليا لم يحقق لأنصار الفريق الفرنسي ولا لنفسه جزءا من إمكانياته الكبيرة.

يلعب لفريق اتحاد جدة كريم بن زيمة وكونتي، وحسام عوار، ولن يشعر بن ناصر أبدا بالغربة في فريق جدة، ويأمل أنصار الخضر أن يستعيد اللاعب إمكانياته ويجهز للتحديات الخطيرة التي تنتظر المنتخب الوطني من شهر سبتمبر القادم إلى صائفة 2026، ولا يمكن لأنصار الخضر أن ينسوا بقاء اللاعب بن ناصر حزينا في ملعب تشاكر بالبليدة عقب نهاية مباراة الكامرون الشهيرة، مما يعني أن كأس العالم تمثل قيمة كبيرة في قلب النجم إسماعيل بن ناصر الذي مازال في السابعة والعشرين فقط من العمر، وبإمكانه أن يسترجع عافيته البدنية والفنية في موسم سعودي طازج وينهيه بمنافسة كأس العالم، القوية، حتى يعود إلى أوروبا في سن النضج ومن الباب الواسع، وقد تذرف الميلان مثلها مثل مارسيليا عليه الدموع حسرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!