الجناة باعوا سيارة المدير المغتال بتبسة بـ15 مليونا
أودع في ساعة متأخرة من مساء الخميس، قاضي التحقيق لدى محكمة الشريعة بولاية تبسة، 8 أشخاص من بينهم امرأة الحبس المؤقت، على صلة بالجريمة النكراء، التي راح ضحيتها مدير المدرسة الابتدائية بالشريعة، بوجمعة بوخلوط، البالغ من العمر 50 سنة، وأب لـ5 أبناء أصغرهم، طفلة دون 5 سنوات، وقد تم توقيف الجناة من طرف عناصر الدرك الوطني، في زمن قياسي، فبعد 3 أيام تقريبا من الاختفاء، أعلنت المصالح الأمنية حالة طوارئ، مستعينة بكل معلومة يتم تداولها، إلى غاية تحديد ملامح من ركب في السيارة، يوم الأربعاء عند الساعة الثانية بعد الزوال، وهي في طريقها إلى مدينة ثليجان.
وبعد إخطار وكيل الجمهورية لدى دائرة الاختصاص، تم التوجه مباشرة إلى مقر سكن المتهمين الرئيسيين الثلاثة، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و42 سنة، حيث تم توقيفهم، ليرتفع بعدها عدد الموقوفين إلى 8 أشخاص، من بينهم امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر، والمقيمة ببلدية بئر مقدم، وقد كشف التحقيق الأولي، عن سبب جريمة القتل وهو الاستيلاء على السيارة، من نوع لوقان رمادية اللون، والتي تم بيعها ببلدية قايس بولاية خنشلة، بمبلغ 15 مليون سنتيم، في حين أن ثمنها الحقيقي في السوق حوالي 120 مليون سنتيم، واقتسم الجناة الـ15 مليون سنتيم، حيث تم وعلى الفور، تمديد الاختصاص إلى ولاية خنشلة، أين تم استرجاع السيارة، في حين لايزال المتهم الرئيسي بالشراء، في حالة فرار ولم يتم العثور عليه.
وبعد الانتهاء من التحقيق على مستوى الضبطية، وجهت للمتهمين، جناية تكوين جمعية أشرار، القتل مع سبق الإصرار والترصد، بيع أشياء مسروقة، وعدم التبليغ عن جناية والمشاركة، وشراء أشياء مسروقة على علم بها، حيث تم تقديمهم أمام السيد وكيل الجمهورية، الذي أحال ملف التحقيق إلى قاضي التحقيق، الذي استمع إلى كل الأطراف لأكثر من 7 ساعات ليتم إيداعهم الحبس بالتهم المنسوبة إليهم إلى غاية معرفة فصول أخرى، من حيثيات القضية، التي هزت السكان بأكملهم وندد بفعلها كل من سمع بها.