العالم
"علماء الطوفان" ردّا على نداء ‎أبي عبيدة:

الجهاد في فلسطين واجب والأنظمة التي تموّل الصهاينة وقعت في الخيانة الكبرى

عبد السلام سكية
  • 1168
  • 0

طالبت هيئات إسلامية، قادة الدول العربية والإسلامية بـ”إعلان النفير” لوقف حرب الإبادة الصهيوني في قطاع غزة المتواصلة منذ أكثر من عام، جاء ذلك وفق بيان مشترك تحت مسمى “بيان علماء الطوفان”، لـ16 هيئة إسلامية غير حكومية بينها: “هيئة علماء فلسطين”، و”هيئة أمة واحدة”، و”رابطة علماء إريتريا”، و”رابطة علماء السنة”، و”جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر”، و”مجلس الدعاة” في لبنان، و”الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى”.

وقالت الهيئات، إن البيان، يأتي بعد دعوة أبو عبيدة متحدث “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، في كلمته المصورة الاثنين، علماء المسلمين إلى توسيع عملهم وتضامنهم مع غزة. وأوضحت أن “سائر فلسطين، من البحر إلى النهر، هي أرض المسلمين جميعا، ولا يجوز لأحد التفريط فيها ولا التنازل عن شبر منها، والمسجد الأقصى المبارك بكل أجزائه ومساحته ومن فوقه ومن تحته حق خالص للمسلمين ليس لغيرهم أدنى حق فيه”.

وطالبت الهيئات “رؤساء الدول العربية والإسلامية كافة، إلى إعلان النفير وتحريك الجيوش لرد العدوان الصهيوني وتحرير المقدسات”. واستدركت: “إن لم يفعلوا؛ فأقل الواجب دعم إخوانهم المسلمين في فلسطين بكل الوسائل، كما يجب عليهم قطع العلاقات السياسية والاتفاقيات التجارية، وإلغاء معاهدات التطبيع المذل التي أبرمت على خلاف رغبة الأمة ومصالحها”.

وأكدت أن اتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال “باطلة أصلا، ولا تُلْزِم المسلمين في قليل ولا كثير، ولا يجوز الرضى بها ولا الاعتداد بأي أمان مبني عليها”، وشدّدت على قطع العلاقات السياسية والاتفاقيات التجارية، وإلغاء معاهدات التطبيع المذل التي أبرمت على خلاف رغبة الأمة ومصالحها ومع ذلك لم يقم لها العدو أي اعتبار نقضها بكل أسباب النقض ومارس كل صور العدوان بعدها على الأنفس والدين والمحرمات والأموال، وتابعت “سائر الأنظمة التي تمدّ العدو الصهيوني بالمال أو الغذاء أو الخدمات العسكرية والأمنية أو بالإسناد السياسي أو الخطاب الإعلامي أو بأي وجه من وجوه الدعم والمساندة، قد وقعت في خيانة كبرى ومن فعل ذلك بقصد تقويتهم على المسلمين فقد وقع في موالاة الكافرين”.

كما أكد البيان مشروعية الجهاد في فلطقسين وقال “إذا هجم العدو على أرض إسلامية وكانت الحاجة إلى دفعه أكبر من قدرات أهلها منفردين فإن الجهاد يصير واجبا عينيا على أهلها وعلى من يليهم من المسلمين، حتى تتحقق القدرة ويُغلب المحتل، ويتأكد هذا على الداخل الفلسطيني ثم من يليهم من دول الجوار، بل لقد اتسعت دائرة الواجب في حالة فلسطين حتى شملت المسلمين جميعا فالجهاد في فلسطين جهاد دفع وهو واجب عيني بعد أن تيقنا أن الكفاية فيه لا تتحقق إلا بانخراط الأمة جمعاء في المعركة، وهي واجب على الحكام والمحكومين والجماعات والأفراد وكلما كانت القدرة على الفعل والتأثير أكبر كان الوجوب أشد توكيدا وأعظم وجوبا.

مقالات ذات صلة