الجوازات الشخصية للأطفال لا تعني إلا الأولياء أصحاب الجوازات البيومترية
بإمكان الأطفال المسافرين مع أوليائهم خارج الوطن أن تضاف أسماءهم وصورهم على جوازات والديهم التي تستمر صلاحيتها إلى غاية 2014، ولا يدخل هؤلاء تحت طائلة الإجراءات البيومترية الجديدة، إذ لا تصدر جوازات شخصية للأطفال إلا إذا كانت جوازات الوالدين بيومترية أيضا.
- بهذا الصدد، نفى مصدر مسؤول من وزارة الداخلية، أن تكون الإدارة قد منعت الأولياء من اصطحاب أبنائهم في السفر إلا بجواز سفر شخصي، مؤكدا أن الإجراء يتعلق بالأولياء الذين استصدروا جوازات جديدة، ولا يمس المواطنين المتواصلة صلاحية جوازاتهم إلى غاية 2014، حيث يمكن للأولياء الذين يصطحبون أبناءهم خارج الوطن أن يضيفونهم على صفحات جوازات الوالدين وفق الإجراءات القديمة.
- ورغم أن النظام الجديد يفرض أن يكون جواز السفر شخصيا حتى بالنسبة للأطفال، لما فيه من بيانات دقيقة ومعلومات الكترونية تمر عبر أجهزة قراءة متطورة، إلا أن الإجراءات القديمة لا زالت سارية بالنسبة للجوازات الكلاسيكية، حيث يتعين على الأولياء المسافرين مع أبنائهم اللجوء لمصالح الدوائر الإدارية التابعة لها مقرات سكناهم مصحوبين بالوثائق المعلومة سابقا وهي شهادة الميلاد للطفل المعني وشهادة الحالة العائلية والصور والتسريح الأبوي إذا كان الطفل سيضاف في جواز أمه وتتم العملية فورا بحضور صاحب الجواز ودون تحقيق أمني للصغار مثل ما هو معمول به بالنسبة للبالغين.
- وعليه فإن المعلومات المتداولة وسط المواطنين، بحسب ما أكده مصدر الداخلية، والقاضية بمنع سفر الأطفال إلا بجواز شخصي ولو كان عمر الطفل 4 أشهر، لا أساس لها من الصحة، والفئة المعنية هي الأطفال الذين استخرج أولياؤهم جوازات بيومترية جديدة لا يمكن أن يدرج فيها الأطفال نظرا لخصوصية النظام البيومتري.
- ويذكر أن عدد كبير من الأولياء الذين يحضّرون للسفر خلال فصل الإجازات الحالي، وجدوا أنفسهم عرضة للإشاعات التي تقول بمنع سفر الأبناء إلا بجوازاتهم الخاصة حتى الرضع منهم، وقد ساعد الجهل بالإجراءات البيومترية في خلط أوراق عدد منهم حتى من لم تنته صلاحية جوازاتهم، وعليه يكفي التقرّب من مصالح الإدارة للقيام بالإجراءات اللازمة، حتى بالنسبة للحالات المستعجلة.