الجيش المصري لا يخون عهده
يرى الخبير الدولي في العلاقات السياسية، الدكتور حسن نافعة، بعد سقوط النظام المصري بأن الضمان الوحيد للمرابطين في ميدان التحرير هي يقظة الشعب، لأن المؤسسة العسكرية معروفة بوفائها بالتزاماتها. وقال نافعة في تصريح لـ”الشروق”: “بدأت الثورة المصرية بمظاهرة شعبية يوم عيد الشرطة، لذا لاقت التفافا كبيرا حولها، لأن الشرطة ارتكبت جرائم عديدة تتعلق بالتعذيب”. وأضاف “بأن الشعب كان يحمل كراهية شديدة للنظام، وكان يريد التغيير، وقد بدأ الحراك السياسي منذ خمس سنوات، إلا أن عناد النظام وإصراره على التوريث أجّج غضب الشعب وأخرجه في ثورة مليونية”.
اعتبر نافعة أن النظام المصري سقط مباشرة بسقوط مبارك، كما أصبح دستور مصر لاغيا، مؤكدا على أن الضمانات التي يطالب بها شباب ميدان التحرير، هي أن يبقى يقظا، وأن يواصل التحامه إلى أن تتم المرحلة الانتقالية ويؤسس لنظام جديد، نافيا أن تتراجع المؤسسة العسكرية عما وعدت به، قائلا ”المؤسسة العسكرية توفي بما وعدت به، لأن الأمر لا يتعلق بانقلاب عسكري، وهذا بحد ذاته ضمان”.