الجزائر
توعد بمطاردة المجرمين حتى القضاء عليهم

الجيش‮ ‬يدمر ملجأ جند الخلافة الذي‮ ‬أعدم فيه‮ ‬غوردال

الشروق أونلاين
  • 29344
  • 42
ح. م
جانب من العملية

مكنت عمليات التمشيط التي‮ ‬نفذتها وحدات الجيش الوطني،‮ ‬غداة إعدام الرعية الفرنسي،‮ ‬هيرفي‮ ‬غوردال،‮ ‬قبل أسبوعين،‮ ‬من قبل تنظيم جند الخلافة،‮ ‬من الوصول إلى مكان اختطاف الرعية الفرنسي‮ ‬بأعالي‮ ‬جبال جرجرة بولاية تيزي‮ ‬وزو،‮ ‬حيث تم العثور على الملجإ الذي‮ ‬تم استخدامه من طرف هذه الجماعة الإرهابية في‮ ‬تنفيذ جريمتها،‮ ‬وتم تدميره‮.‬

‭ ‬أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني،‮ ‬أمس،‮ ‬أنه و”مباشرة بعد اختطاف الرعية الفرنسي‮ ‬يوم‮ ‬21‮ ‬سبتمبر‮ ‬2014،‮ ‬باشر الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬عمليات تمشيط واسعة باستعمال كل الوسائل لمطاردة المجموعة الإرهابية المرتكبة لهذه الجريمة الشنعاء والقضاء عليها‮”. ‬وأوضح ذات المصدر،‮ ‬أن‮ “‬العملية مكنت في‮ ‬مرحلتها الأولى قوات الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬من الوصول إلى مكان اختطاف الرعية الفرنسي‮ ‬بأعالي‮ ‬جبال جرجرة بولاية تيزي‮ ‬وزو،‮ ‬حيث تم العثور على الملجإ الذي‮ ‬تم استخدامه من طرف هذه الجماعة الإرهابية في‮ ‬تنفيذ جريمتها،‮ ‬وتم تدميره‮. ‬كما تم استرجاع الوسائل التي‮ ‬كانت بحوزتهم‮”. ‬وبحسب الصور التي‮ ‬وفرتها المؤسسة العسكرية،‮ ‬تم العثور في‮ ‬مخبإ العناصر الإرهابية على قنابل‮ ‬يدوية وقذائف هاون،‮ ‬ومناظير،‮ ‬وتجهيزات تدخل في‮ ‬صناعة القنابل‮.‬

وأكدت وزارة الدفاع الوطني،‮ ‬أن‮ “‬عملية التمشيط والبحث لا تزال متواصلة إلى حد الساعة والجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬كله إصرار وعزيمة على متابعة ومطاردة هؤلاء المجرمين بلا هوادة حتى القضاء عليهم نهائيا‮”‬،‮ ‬وتأتي‮ ‬توضيحات المؤسسة لاستمرار عمليات التمشيط في‮ ‬المنطقة،‮ ‬لتكذب الأخبار التي‮ ‬أوردتها مراجع إعلامية محلية وأجنبية في‮ ‬الأيام الثلاثة الأخيرة،‮ ‬مفادها توقيف عملية البحث التي‮ ‬أطلقها الجيش للبحث عن جثة الضحية هيرفي‮ ‬غوردال‮.‬

وكان الجيش،‮ ‬وغداة اختطاف هيرفي‮ ‬غوردال في21‮ ‬سبتمبر الماضي،‮ ‬قد بدأ في‮ ‬عملية عسكرية واسعة النطاق بحثاً‮ ‬عن جثته،‮ ‬وتوقيف العناصر الإرهابية التي‮ ‬نفذت العملية،‮ ‬واستنادا إلى مصادر متطابقة فقد تم تنجيد‮ ‬3‮ ‬آلاف عسكري‮ ‬في‮ ‬العملية الواسعة،‮ ‬وهي‮ ‬العلمية التي‮ ‬أكدت بشأنها الحكومة بالقول‮: “‬منذ ورود خبر اختطاف المواطن الفرنسي،‮ ‬جندت السلطات كل الطاقات والوسائل البشرية والمادية،‮ ‬سواء للجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬أم لمختلف مصالح الأمن لتحرير الرهينة من دون ادخار أي‮ ‬جهد في‮ ‬ذلك‮”. ‬وأوضحت كذلك‮: “‬أن الجزائر تؤكد مرة أخرى عزمها على مواصلة مكافحتها للإرهاب بكل أشكاله،‮ ‬مع ضمان أمن وسلامة كل الرعايا الأجانب المتواجدين على ترابها‮”.‬

مقالات ذات صلة