الجزائر
يبقى ضمن مصاف أقوى جيوش المنطقة حسب تصنيف 2025

الجيش الجزائري ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي

نوارة باشوش
  • 2766
  • 0
ح.م

 أظهر مؤشر موقع “غلوبال فاير باور” المتخصص في الشؤون العسكرية لعام 2025 حضورا لافتا للجيش الجزائري، الذي احتل المرتبة الثالثة عربيا وإسلاميا، بعد مصر والسعودية، من حيث القدرة العسكرية، مما  يؤكد أن الجيش الجزائري، من خلال موقعه المتقدم وقدراته العسكرية، يبقى ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي ويمثل فخرا للجزائر، ضمن مصاف أقوى الجيوش في المنطقة، مستكملا مسيرة تطوير وتعزيز القوة العسكرية بشكل مستمر. 
وقد كشف مؤشر “غلوبال فاير باور”، الأحد 12 جانفي الجاري، عن قائمة لأقوى جيوش العالم لعام 2025، إذ حافظت الولايات المتحدة على الصدارة، متبوعة بروسيا والصين، فيما تصدرت مصر والسعودية والجزائر قائمة الدول العربية.
وحسب القائمة التي تم الإعلان عنها، تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، تليها روسيا والصين والهند وكوريا الجنوبية في المراتب الخمس الأولى.
في حين حلت في المراكز الأخيرة بقائمة أقوى جيوش العالم، لعام 2025، كل من كوسوفو والصومال وجمهورية إفريقيا الوسطى وبنين وبوتان.
بالمقابل، فقد ضمت القائمة بعض الدول العربية والإسلامية في مراكز متقدمة بين 145 دولة، إذ تصدر الجيش المصري قائمة الدول العربية والـ19 عالميا، وجاء الجيش السعودي في المرتبة الثانية، تلاه الجيش الجزائري في المرتبة الثالثة، ثم الجيش العراقي في الرابعة، والجيش الإماراتي في المرتبة الخامسة.
ويصدر مؤشر القوة النارية العالمي لسنة 2025، وهو تصنيف للقوات العسكرية لجميع الدول، معتمدا على 50 مؤشرا لتحديد “مؤشر القوة”، بدءا من أعداد الأسلحة إلى تنوع الأسلحة والموارد الطبيعية، بما في ذلك الصناعات والاستقرار المالي والقدرة اللوجيستية والجغرافيا والقدرة التكنولوجية وحجم القوات والاستعداد القتالي والتدريب ومؤشرات قوية أخرى.
وبهذا الصدد، احتل الجيش الجزائري المرتبة الـ26 عالميا خلال سنة 2024، من حيث حجم الإنفاق العسكري، حسب ما كشف عن الموقع ذاته، حيث تأتي هذه المرتبة الرفيعة بالتوازي مع حجم إنفاق دفاعي بلغ 21.6 مليار دولار، وهو ما يضع الجزائر في المرتبة الرابعة إقليميا من حيث الإنفاق العسكري بعد السعودية وتركيا وإندونيسيا.
وتأتي تركيا على رأس قائمة الجيوش العربية والإسلامية بتصنيفها الـ8 عالميا، تليها باكستان في المرتبة الـ9، ثم إندونيسيا وإيران ومصر في المراتب الـ13 والـ14 والـ15 عالميا، على التوالي.
وعلى مستوى الإنفاق، تتصدر السعودية القائمة الإقليمية بميزانية دفاعية تتجاوز 71 مليار دولار، تليها تركيا بـ40 مليار دولار، ما يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة لهذه الدول في تعزيز قدراتها الدفاعية.
أما باقي الدول الكبرى إقليميا، فتمثل مصر وإيران وباكستان القوى الأخرى ضمن قائمة الجيوش السبعة الأقوى، بإنفاق يصل إلى 9.9 و9.4 و6.3 مليار دولار على التوالي، ورغم أن بعض الدول العربية، مثل الإمارات وقطر والمغرب، تنفق ميزانيات عالية، إلا أنها لم تندرج ضمن أقوى الجيوش السبعة في المنطقة.
وعن المعايير التي اعتمدها التصنيف، ذكر الموقع أن الميزانية العسكرية تعد عاملا مهما في تحديد القوة، إلى جانب عدد القوات النشطة والمعدات العسكرية والجاهزية العسكرية والتأثير الجيوسياسي، كون الدول التي لها تأثير كبير في منطقتها أو على المسرح العالمي تعتبر بشكل عام أقوى عسكريا.

مقالات ذات صلة