الجيش السوري يشن غارات جوية كثيفةعلى شرق حلب
شنت مقاتلات الجيش السوري الجمعة هجوما استهدف الأحياء الشرقية من حلب بهدف استعادتها من الفصائل المعارضة وفق ما نقل عمال إنقاذ وناشطون، فيما فشل الدبلوماسيون في نيويورك في الاتفاق على استئناف الهدنة.
وقال عمال إنقاذ وناشطون إن طائرات حربية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب الجمعة في ثاني يوم من القصف العنيف وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش عن بدء عملية عسكرية هناك، في حين فشل الدبلوماسيون في نيويورك في تجديد هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا وانهارت هذا الأسبوع.
وبعد انتهاء الهدنة شنت طائرات حربية أعنف ضربات جوية منذ شهور على الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب مما يوجه ضربة جديدة للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية السورية التي تدور منذ 2011.
وقال مسؤولون من المعارضة المسلحة وعمال إنقاذ إن قنابل حارقة كانت بين القذائف التي انهمرت من الجو على المدينة الخميس. وقال مدير مستشفى في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة إن عدد القتلى بلغ 45.
هذا واعتبر مدير الدفاع المدني في شرق حلب إن الأمر يبدو وكأن الطائرات تحاول تعويض كل الأيام التي لم تسقط فيها قنابل خلال وقف إطلاق النار.
وكانت قد أعلنت موسكو وواشنطن وقف إطلاق النار في التاسع من سبتمبر. لكن الاتفاق الذي يمثل على الأرجح المحاولة الأخيرة لتحقيق انفراجة في سوريا قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما منصبه العام القادم فشل مثل كل جهود السلام السابقة في إيقاف حرب أودت بحياة مئات الآلاف من السوريين وشردت نصف سكان البلاد.