-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجيش العراقي يبدأ هجوماً واسعاً جنوب الفلوجة

الشروق أونلاين
  • 1271
  • 5
الجيش العراقي يبدأ هجوماً واسعاً جنوب الفلوجة
ح م
قوات الشرطة الاتحادية العراقية تتقدم باتجاه الفلوجة - 24 ماي 2016

بدأ الجيش العراقي وقوات من ميليشيات الحشد الشعبي ومقاتلو العشائر هجوماً موسعاً جنوب مدينة الفلوجة، الأربعاء، في إطار العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة السيطرة على معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) غربي العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن العملية تهدف إلى الوصول إلى نهر الفرات غرب الفلوجة واستعادة السيطرة على القرى الواقعة على ضفاف الفرات وصولاً إلى جسري الفلوجة الجديد والقديم عند مداخل المدينة من الجهة الغربية.

ويوفر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم غطاء جوياً للعمليات.

وقالت مصادر في الشرطة الاتحادية، إن القوات تمكنت من استعادة قرية البوحمد قرب سد الفلوجة.

كما أعلنت الشرطة فرض حظر تجوال في مدينة عامرية الفلوجة في محاولة لمنع أي هجمات محتملة لمسلحي تنظيم “داعش”.

وكانت الفلوجة أول مدينة سيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا، إذ اقتحمها في جانفي 2014.

وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على ضرورة الحفاظ على سلامة المدنيين في الفلوجة والحفاظ على بنية المدينة التحتية.

ودعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني القوات الحكومية وأنصارها على تجنب الإضرار بالمدنيين المحاصرين في المدينة.

وقالت الأمم المتحدة، إن نحو 50 ألف مدني في الفلوجة “في خطر كبير”.

ودعا المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك، إلى فتح ممرات آمنة للسماح لهم بالخروج.

وقد حذر عضو في مجلس محافظة الأنبار من دخول الحشد الشعبي، المؤلف بنسبة كبيرة من مجموعات مسلحة شيعية، إلى الفلوجة إذا وقع اقتحامها.

وقال راجع العيساوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار، إنه يجب وقف ما وصفه بالقصف العشوائي على المدنيين.

وتشارك كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وقوات منظمة بدر الشيعية في المعارك التي تهدف لاستعادة الفلوجة، بينما امتنعت سرايا السلام التي تتبع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ووصف هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، الفلوجة بأنها “قلعة الإرهاب”، موضحاً أن تحريرها لن يكون سهلاً.

لكنه تعهد بعدم دخول قوات الحشد الشعبي إلى المدينة حالة استعادتها من تنظيم “داعش”.

وقد حض الجيش العراقي جميع المدنيين على مغادرة الفلوجة، وأعطيت تعليمات للذين لا يمكنهم المغادرة بأن يرفعوا العلم الأبيض فوق منازلهم، وأن يبتعدوا عن مواقع تنظيم “داعش”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • نعيمة

    السعودية للأسف الشديد لا تخالف قناعات أمريكا، وليست هي فحسب، بل كثير من البلدان الإسلامية تتبع الدول الغربية الكافرة في السياسة، نحن نتكلم عن المخطط الصفوي الصهيوني الذي يدركه من لا حول ولا قوة له من عباد الله المسلمين، والذي نراه بأم أعيننا عبر ما يحدث في سوريا والعراق والأحواز وغيرها، والذي نتمنى أن تتفطن له الدول الإسلامية السنِّية، فالقتل في العراق من قبل الميليشيات الشيعية هو على الهوية والمذهب، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

  • نعيمة

    الحرب على العراق كانت بقيادة أمريكا وحلفائها، وكانت أمريكا وإيران أعداء، أما الآن فالبرنامج النووي الإيراني بعد أن رضيت عنه أمريكا جعلها السباقة في التدخل في شؤون البلدان الإسلامية كسوريا والعراق، حتى إن قاسم سليماني الإيراني قائد فيلق القدس (زعم)، انتقل من قيادة العمليات في سوريا إلى قيادتها في الفلوجة، والميليشيات التي تقاتل داعش في العراق كلها تطلق هتافات طائفية تشيد بالخميني وغيره، وتهدد بإبادة السنة، وأما الحرب على ليبيا فهي أمر آخر، لأنها حرب مصالح بين دول أوربية مثل فرنسا ودول النيتو.

  • ammar

    لا تنسى ان السعودية هي الممول الرئيسي لهذه الحرب و هي في تحالف مع امريكا و الصفويين

  • AZIZ

    هل ايران هي من تحالفت مع 40 دولة لتدمير العراق يانعيمة؟من دمر ليبيا وقتل شعبها؟هل ساهمت ايران في ذلك ؟الشعب الليبي كله سني مالكي ؟هل ساهمت ايران في اي تحالف لضرب بلد عربي مثلما ساهمت كيانات الخليج وتركيا؟فياصغيرتي المستهدف هو الامة الاسلامية شيعتها بسنتها ،وايران كانت المستهدفة الاولى .الم تورط كيانات الخليج العراق في حرب ضد ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية؟يابنيتي عرب الخليج يرفضون التشويش على الكيان الصهيوني وايران بعد الشاه شقت طاعة الخليج في ذلك وهي اليوم تعاقب على دعمها للمقاومة الفلسطينية

  • نعيمة

    يتحجج المجوس الصفويين بالحرب على تنظيم داعش لتنفيذ مخططهم في إبادة أهل السنة، كما تتحجج أمريكا بالسبب ذاته لتنفيذ مخطط الصهاينة، هتف الشيعة الباطنية بالموت لأمريكا منذ عقود، ويتخذونها أهم حليف لهم في حربهم هذه، فالحقد الدفين على أهل السنة وَحَّد الطرفين، هل أهل الفلوجة من أطفال ونساء ومدنيين كلهم دواعش؟ لماذا يُقصف الكل بمختلف الصواريخ برا وجوا؟ لماذا حوصروا وجُوِّعُوا؟ إنها الحرب على أهل السنة لا غير، حسبنا ونعم الوكيل.