الجزائر
أكدت أنه لا مستقبل لهذه الطائفة الضالة

“الجيش”: سنتصدى بكلّ حزم وعزم لبقايا فلول الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 2030
  • 8
الأرشيف

شدد الجيش الوطني الشعبي عزيمته القوية على “التصدي بحزم” لبقايا فلول الإرهاب والجريمة المنظمة ومواصلة الدرب للقضاء عليها نهائيا، مؤكدا أن العمليات النوعية والدقيقة التي نفذها أفراد الجيش في شهر فيفري الفارط تؤكد أن العدو لن يستسلم وأن أصحاب النوايا المبيتة لن تتخلى بسهولة على مشاريعها الجهنمية.

وجاء في افتتاحية مجلة “الجيش” في عددها الأخير لشهر مارس أن “الزيارات التفتيشية والتفقدية لنائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، عبر النواحي وقيادات القوات والوحدات ولقاءاته مع الإطارات ورجال الصف، تؤكد العزيمة القوية في مواصلة الدرب حتى القضاء النهائي على بقايا فلول الإرهاب والجريمة المنظمة”.

واعتبرت الافتتاحية أن “القاصي والداني يدرك أن هذه الطائفة الضالة ليس لها مستقبل ولا أمل في ظل تكاتف جهود الأمة ووعيها بما يحاك ضد الجزائر”، مذكرة بأن ما يجري في “بعض البلدان الشقيقة دليل على وحشية الإرهاب ومحاولاته لإشعال نار الفتنة بين أفراد المجتمع الواحد”.

وفي هذا الإطار، ذكرت المجلة أنه “ما دام للجيش الوطني الشعبي رجال وقادة مؤمنون وعازمون على صون الأمانة والحفاظ على الوديعة فلا خوف على الجزائر التي هي بين أيدي آمنة”، مشيرة إلى أن وحدات الجيش “تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا على طول الحدود البرية الجنوبية، من تدمير الكثير من المخابئ واسترجاع عدد معتبر من الأسلحة والذخيرة والعتاد إضافة الى توقيف إرهابيين ومهربين وتحييد عناصر دعم للعصابات الإرهابية”.

كما أكدت الافتتاحية أن “توجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، سواء في مجال تدعيم قوات المعركة بمنظومات الأسلحة العصرية والوسائل الحديثة أو على مستوى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الحدود إلا برهانا قاطعا على متابعته للتطور السريع والمدروس لقواتنا المسلحة”.

كما أبرزت افتتاحية مجلة الجيش جانب التكوين الذي “يحظى باهتمام بالغ من جانب قيادة الجيش، كون أن العنصر البشري المزود بالعلم والمعرفة يعتبر عاملا حيويا للاستجابة لمختلف الرهانات العلمية والتكنولوجية”.

وبغية تحقيق هذه الغاية النبيلة – تضيف الافتتاحية – “أولت القيادة العليا للجيش اهتماما خاصا للتكوين في جميع الاختصاصات، الأمر الذي توج بتخرج الكثير من الإطارات الشابة والكفأة في مجال تخصصها والمتشبعة في نفس الوقت بروح الانتماء للوطن”. وذكرت المجلة أن زيارات الفريق قايد صالح إلى مختلف المؤسسات التكوينية واجتماعه مع إطاراتها تهدف إلى “الوقوف على مدى تطبيق البرامج المسطرة وتقييم منظومة التكوين والتعليم”.

مقالات ذات صلة