العالم
بحثا عن "جهاديين" في تلك المنطقة يحاولون عبور الحدود

الجيش والأمن التونسي يمشط الشريط الحدودي مع الجزائر

الشروق أونلاين
  • 8428
  • 4
ح.م

تقوم السلطات الأمنية والعسكرية التونسية، بتمشيط ومحاصرة المناطق الحدودية مع الجزائر، وتفيد مراجع إعلامية محلية عن أهداف هذه الحملة التي تجاوزت البحث عن المتهم في جريمة اغتيال المناضل شكري بلعيد، إلى الاشتباه في وجود عناصر جهادية في الجهة.

وسخرت السلطات الأمنية والعسكرية عتادا ضخما في عملياتها تلك، حيث تم تدعيم فصائل عسكرية هنالك بمدرعات الجيش نحو عدة طرقات خصوصا على طريقي ساقية سيدي يوسف الحدودية، فيما تستمر مروحيتان عسكريتان في تمشيط سماء المنطقة، كما يستمر تسخير معدات نقل مدنية تتمثل في عربات رباعية الدفع لمراقبة الطرقات الجبلية. 

ونقلت المصادر، أن عناصر “جهادية” قد التجأت إلى تلك المناطق، بعد ما أحست بتضييق الحملة الأمنية العامة على عناصرها، فبحثت عن ملجإ في الجبال الوعرة غرب ولاية الكاف، خصوصا وهي تقع على الشريط الحدودي على أمل التسلل إلى التراب الجزائري. كما ظهرت معلومات أخرى عن احتمال أن تعمد بعض العناصر الجهادية إلى تنفيذ اعتداءات على الجيش أو الأمن في الجهة. 

ومن يعرف المنطقة الواقعة شمال مدينة ساقية سيدي يوسف بالتوازي مع الشريط الحدودي مرورا بمدينة الطويرف يعرف أنها من أصعب جهات البلاد من حيث وعورة التضاريس وكثافة الغطاء الغابي واضمحلال العلامات الحدودية بين تونس والجزائر، لكن مصادر أمنية تونسية تؤكد أن حملة التمشيط بصدد فرض سيطرة كاملة على الوضع تدريجيا، بالتنسيق مع مصالح الأمن الجزائرية. 

في سياق ذي صلة، قالت جريدة الصباح التونسية، أن القاتل المزعوم للمعارض اليساري سكري بلعيد، ينشط أو يترأس خلية معزولة تنظيميا عن أنصار الشريعة، لكنها تتبنـّى الفكر الجهاديّ كمرجع فكري ومنهج دنيوي.

وأكد المحامي التونسي انو اولاد علي الموكل في حق موقوفين اثنين في قضية اغتيال شكري بلعيد، أنهما قد تعرضا للتعذيب من قبل عدد معتبر من المحققين قبل عرضهم على قاضي التحقيق المكلف بالملف.

وسجل نور أولاد علي المعروف بمحامي السلفية الجهادية في تونس، ان وزارة الداخلية قد أخطأت لما سارعت إلى توصيف المتهمين في قضية مقتل بلعيد بالمتشددين، وذكر المعني ان موقوفين اثنين لا علاقة لهما بذلك التيار أبدا.

 

مقالات ذات صلة