-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قتيلان في حادثي مرور بسبب التقلبات الجوية

الجيش يتدخل لإنقاذ المواطنين الذين حاصرتهم الثلوج

الشروق أونلاين
  • 8946
  • 0
الجيش يتدخل لإنقاذ المواطنين الذين حاصرتهم الثلوج
الارشيف

توفي شخصان في حادثي سير، وقعا في ولايتي ميلة وبجاية، بسبب الاضطراب الجوي، الذي عمّ معظم مناطق شمال البلاد. وتطلب تراكم الثلوج تدخل الجيش لفتح الطرقات وفك الحصار عن المواطنين بتيزي وزو. فيما سجلت انقطاعات للكهرباء والاتصالات الهاتفية بعدة ولايات.

لقي، ليلة أول أمس الجمعة، طفل يبلغ من العمر14 سنة  مصرعه في حادث مرور نجم عن انحراف سيارة سياحية بالمكان المسمى وادي ورزق التابع لبلدية القرارم قوقة شمال ميلة، حيث فقد صاحب المركبة السيطرة عليها بسبب التقلبات الجوية، الأمر الذي تسبب في مقتل المسمى “ب.ع” تلميذ يدرس بالطور المتوسط في عين المكان، وجرح اثنان آخران يبلغان من العمر 6 و47  سنة. وفي بجاية تسبب حادث مرور وقع مساء أمس الأول بسبب سوء الأحول الجوية بمنطقة تاسكريوت شرق الولاية بين سيارتين في مقتل شيخ يبلغ من العمر 86 سنة وتسجيل 4 جرحى. كما تسببت الأمطار والثلوج في شل حركة المرور عبر محاور عدة ببجاية،  إذ تواصل أمس غلق الطريق الوطني رقم 26 (أ) م بفج شلاطة وكذا الطريق البلدي الرابط بين شميني وأكفادو بسبب تراكم الثلوج، كما تسبب فيضان واد الصومام في غلق كلي للطريق الوطني رقم 12، كما غمرت المياه الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف وغلقت رواق منه بأبوداو.  وسجلت انقطاعات للتيار الكهربائي بالجهة الشرقية للولاية طيلة ليلة وصبيحة أمس.

 

عائلات تعلق داخل سياراتها على الطرقات الجبلية

أما في ولاية تيزي وزو، فقد تطلب الوضع تدخل الجيش الوطني الشعبي للتعامل مع التساقطات الثلجية الكثيفة، وشمل التدخل بلديات الاربعاء ناث ايراثن، عين الحمام، بوزقن، اليلتن، ياكوران، تيروردة بأعالي جرجرة، وهذا لفتح الطرقات التي أغلقتها الثلوج المتراكمة بها بعد ما وصل سمكها إلى 70 سنتم، وذلك بالاستعانة بكاسحات الثلوج والآليات العسكرية، ووصلت درجة الحرارة بمناطق تيزي وزو إلى 5 درجات تحت الصفر.

 كما توجهت أمس 4 وحدات طبية من مستشفيات عاصمة الولاية وعزازقة وذراع بن خدة إلى قرى جنوب الولاية من اجل مساعدة العائلات عبر توفير الأدوية واللقاحات المضادة للزكام والأنفلونزا الموسمية. وتضررت شبكة الاتصالات أمس في ولاية البليدة، بسبب سوء الأحوال الجوية وموجة الأمطار وكثافة الثلوج، وتوقفت التغطية الهاتفية لساعات خلال الصبيحة. إلى جانب انقطاعات الكهرباء المتكررة. وبمنطقة الشريعة وصل سمك الثلوج إلى 40 سم، ما تسبب في شل حركة السير. وزاد الوضع تأزما توافد عشرات العائلات الراغبة في السياحة الجبلية، حيث بقيت محاصرة داخل مركباتها لساعات. وتسببت الأمطار التي تساقطت نهار أمس، بصورة مكثفة ومتواصلة ببلدية القل ولاية سكيكدة، في شلل شبه تام لأغلب الطرق الحيوية بوسط المدينة، حيث لم يتمكن المواطنون الراجلون وأصحاب السيارات من اجتياز البحيرات المائية التي تكونت بسبب انتشار الحفر التي امتلأت بمياه الأمطار حي بوالسكين والشطي وكورنيش بوهجة السياحي، كما حاصرت المياه فندق بوقارون والمؤسسات القريبة منه.

 

احتجاجات على انقطاع الكهرباء والغاز

أدت الاضطرابات الجوية بخنشلة، إلى غلق العديد من الطرق لتعزل الثلوج العديد من البلديات، وأغلق الثلج الطرق الوطنية، الرابطة بين خنشلة وولايات باتنة، أم البواقي، تبسة، بسكرة. وأجلت مصالح الحماية المدنية، ووحدات الأشغال العمومية، ومصالح البلديات 15 شخصا علقوا بسيارتهم على مستوى الطريق الوطني رقم 83 الرابط بين خنشلة وبسكرة، كما تم تسجيل العشرات من انهيار الأسقف، والبنايات الهشة، وجدران المنازل، دون تسجيل خسائر بشرية.

كما تسبب الاضطراب الجوي، في انقطاع التيار الكهربائي، وغاز المدينة، عن عدة بلديات منها عدد من أحياء عاصمة الولاية، أين خرج سكان المدينة الجديدة في احتجاج على الانقطاع المتكرر، مع أي اضطراب. كما تعطلت شبكات الهاتف النقال، والانترنت، بالعديد من المناطق، وسجلت أيضا مصالح الصحة، عددا كبيرا من الجرحى بسبب الثلوج، تجاوز 50 جريحا، تعرضوا للانزلاق بالشوارع، مما سبب لهم كسورا وإصابات مختلفة.

 

نحر عجول والتصدق بلحومها احتفالا بعودة الأمطار والثلوج

كما تواصلت، أمس، التقلبات الجوية بولاية باتنة من خلال استمرار تساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية الشرقية والغربية، غير أنها لم تخلف حوادث تذكر عدا انزلاق عدة سيارات خلال التنقل بالمرتفعات التقليدية المعروفة بصعوبتها خلال تساقط الثلوج. 

من جهة أخرى، قام أول أمس سكان اث منديل بعرش اث يعلى بضواحي بشلول بالبويرة بنحر 9 عجول، والتصدق بلحومها على الفقراء وهذا احتفالا بعودة الثلوج والأمطار، وتجاوز حالة الجفاف. وقام السكان بتنظيم “الوزيعة”، وهذا  بنحر 9 عجول احدها تصدق به موثق معروف بالمنطقة للجنة القرية وتم توزيع لحومها على العائلات المعوزة وعلى فقراء القرى المجاورة الفقراء، وكان التحضير لعملية “الوزيعة” قد بدأت الأسبوع الفارط، حيث أعلنت لجنة القرية عن فتح أبواب التبرعات وبرمجة عملية تضامنية واسعة لجمع الأموال اللازمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مراد

    في جميع بلدان العالم، عندما تقتضي الضرورة، يستنجد بالجيش لمساعدة مواطنيه، حتى بالولايات المتحدة الامريكية وفرنسا او الصين او المانيا... شكرا لجيشنا وحفظه الله من كل مكروه

  • الكبريتي

    الجيش لحماية الحدود من أي اعتداء خارجي ، فلماذا تقحمونه في هذه المهام المخولة أصلا الى هيئات أخرى ، أين مصالح الغابات ، أين مصالح الحماية المدنية ، مصالح الطرقات ، البلديات ، في الماضي
    كانت أيضا تتطوع المقاولات العمومية والخاصة ، والا الجيش مذبوح للعيد والا العاشورا.

  • أحمد

    الحمد لله الذي أغاثنا ، بعد الجفاف، وأسقانا بعد الضمأ.لكن ما الفائدة من انتظار الغيث -عدا توفير الماء الشروب-؟ هل ننتظر الانتاج الزراعي الوافر ، وانخفاظ الاسعار؟إنها الامور بالمقلوب ، بحيث عكسنا كل القواعد الاقتصادية العالمية - مثل قضية العرض ، والطلب - إلا قاعدة جديدة تعرف رابح ، رابح ،القانون الواحد الذي يطبق ، وبالمنظور الجزائري ، طبعا .مثل المشاريع التي تقام هنا وهناك ، فهي وفق القاعدة رابح ، رابح ، لكن لغيرنا ، أما نحن ، فيجب القراءة من المآة ، كي تصبح : خاسر ، خاسر.مثل تركيب البراغي .

  • بدون اسم

    ولماذا كل هذا التهويل فلا تدخل للجيش ولا انقطاع للتيار الكهروبائي الا لدقائق معدودة ولا شلل ... بل كان التدخل من قبل وسائل البلديات والامور اكثر من عادية لمناطق تعودت على فصل شتاء اكثر قساوة من شتاء هذه السنة وخاصة 2005 و 2012

  • العباسي

    اللهم وفق جيشنا من في خدمة شعبه وليس في التعدي على جيرانه

  • MOURAD

    شتاء رائع هذا العام ثلج و مطر لو لم تفسده هذه الحوادث المميتة ؛؛أجمل شتاء في البحر المتوسط أما الربيع فيكفي جبال خضراء و سهول مزروعة قمح و خضراء كلها و عصافير و ووووو ؛ أه كم أنت جميلة يا بلادي لو كان عندك رجال يعرفون قيمتك

  • بدون اسم

    بسبب السرعة وليس الجو