الجيش يحبط تهريب شحنة سلاح من ليبيا إلى إيليزي
أحبطت وحدة خاصة من قوات الجيش الوطني، ليلة امس، عملية تهريب كبيرة لشحنة اسلحة، لفائدة مهربين وتجار مخدرات،اوقفت 3 منهم، بينهم ليبي الجنسية، واصابت رابعهم اصابات وصفت بالخطيرة.
وحسب مصادر موثوقة، فإن العملية تمت إثر رصد وحدة عسكرية متخصصة لقافلة مركبات رباعية، قادمة من جنوب ليبيا، فتم نصب كمين لها في منطقة تسمى قارة العين، من طرف وحدة من الجيش، إلى غاية وصولها، فاشتبكت معها، حيث ادى الاشتباك الى اصابة مهرب، وتم توقيف مرافقيه، وهما جزائريان وليبي الجنسية.
وخلال العملية تمكنت قوات الجيش من حجز 30 قطعة سلاح، تضم 8 كلاشينكوف و22 بندقية آلية، إضافة إلى 13 ألف طلقة رصاص، تبين بعد فحصها أنها مهربة من مخازن الجيش الليبي السابق، في عهد العقيد معمر القذافي، والتي سيطرت عليها كتائب الثوار من تجار السلاح والمتشددين، خاصة بمناطق الغرب والجنوب.
وكشفت التحريات الاولية مع الموقوفين، ان شحنة السلاح كانت موجهة لعصابات تهريب المخدرات وتجار السلاح، في صفقة كانت ستتم بولاية تمنراست.
وتم اقتياد الموقوفين الثلاثة الى مقر الفرقة الامنية للدرك الوطني لاستكمال اجراءات التحقيق في القضية، ويخضع رابعهم للعلاج بإحدى المصحات.
وقد كثفت قوات الجيش في الفترة الاخيرة من انتشارها بالحدود الجنوبية، وزودت وحداتها باجهزة رصد قوية ومتطورة، تسمح لهال بكشف المنطقة، على غرار ما وقع في العملية التي تم رصدها في منطقة تبعد بنحو 260 كلم جانت.
وتعد العملية الاكبر من نوعها التي يتم ضبطها من طرف قوات الجيش، خلال هذه الفترة، بعد تشديد إجراءات الانتشار والمراقبة، على خلفية التهديدات الإرهابية الأخيرة، والتوتر الذي تعرفه مناطق الحدود سواء بمالي أو بليبيا.