الجزائر
قال إن السنة الجديدة ستكون أكثر صرامة

الجيش يدعو إلى الحيطة والحذر لإجهاض المخططات الغادرة ضد الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7831
  • 15
الأرشيف
الفريق قايد صالح

دعا الجيش الوطني الشعبي إلى أخذ الحيطة والحذر لإحباط جميع المخططات الغادرة واليائسة حتى تبقى الجزائر صامدة أمام أعدائها. وأكد أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها القيادة العليا للجيش خلال السنوات الأخيرة، بهدف تأمين كافة حدود البلاد لمواجهة أي طارئ، كفيلة بأن تدحض كل المؤامرات والتهديدات مهما كانت طبيعتها وأيا كان مصدرها.

وأشارت افتتاحية مجلة الجيش، الثلاثاء، في عددها الأخير، “أن التحديات الراهنة تقتضي أن يتحلى الجميع بأقصى درجات اليقظة والحيطة لإجهاض وإفشال جميع المخططات، وحتى تبقى الجزائر، كما كانت دوما عصية على أعدائها المتربصين، جزائر قوية وشامخة متمسكة بمرجعية الوطنية”.

وتضيف لسان المؤسسة العسكرية: “يدرك الجيش الوطني تمام الإدراك أنه لا شيء يعلو، في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة، على تأمين حاضر الجزائر وضمان مستقبلها في كنف الاستقرار والسكينة، التي ما فتئت تتعزز على مر السنين في عالم مثلما يؤكده نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي حينما قال: “لا مكان فيه إلا للأقوياء والجزائر لا يمكن لها بأي حال من الأحوال، إلا أن تكون رغم أنف أعدائها، قوية بجيشها وقدراتها الذاتية”.

وراهن الجيش على أن تكون 2017 سنة لاستمرار مكافحة الإرهاب والجريمة بكل أشكالها ومواجهة جميع المخاطر التي تحدق بالجزائر وقال: “بحلول سنة جديدة، سيستمر الجيش الوطني الشعبي على نفس النهج، في سياق تنفيذ مهامه الجليلة في كل الظروف، مستعدا للتضحية بالأرواح اقتداء بالأسلاف وجعل أجساد أفراده سدا منيعا ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الجزائر واستقراره، وتأتي هذه النظرة المتبصرة لتدعم قراءة قيادة الجيش الدقيقة والصحيحة لخلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة رحاها في العالم وفي منطقتنا تحديدا، وتقديرا لحساسية مهام الجيش في التصدي الصارم والحازم لأي خطر قد يهدد أمن وسلامة بلادنا، معتمدا في ذلك على الكفاءة التي أبان عنها أفراده أثناء تنفيذ مختلف المهام وكذا الخبرة الثمينة المكتسبة في الميدان”.

مقالات ذات صلة