الجزائر
لمنع أيّ انفلات أمني خلال الانتخابات

الجيش يعلن حالة الطوارئ وفرق التدخل السريع في الشوارع والأحياء

الشروق أونلاين
  • 60610
  • 212
الأرشيف
الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي

شرعت مصالح الأمن المشتركة في التنفيذ الميداني لمخطط الطوارئ الخاص بتأمين رئاسيات اليوم، وسيستمر إلى الإعلان النهائي للنتائج، حيث أقحمت قيادة الجيش ووزارة الداخلية كل تشكيلاتها ووحداتها الأمنية لضمان السير الحسن وتأمين المواطن في أداء واجبه الانتخابي.

أنهت منذ أول أمس حسب مصادر “الشروق” اجتماعات ماراطونية للجان الأمن الولائية على مستوى 48 ولاية والتي يرأسها الوالي بعضوية قائد القطاع العسكري ومسؤول المخابرات وقائد الدرك الوطني ومسؤول أمن الشرطة بكل ولاية، حيث تم وضع خطة أمنية واستراتيجية اتصالية خاصة تقتضي تتبع ومراقبة كل التطورات، لاسيما في ظل تحركات بعض التنظيمات التي تهدد بإحداث فوضى أو النزول إلى الشارع عشية الانتخابات، خاصة في المناطق الحساسة أو الساخنة، وكذا المناطق المعروفة بالنشاط التقليدي للجماعات الإرهابية على غرار تيزي وزو تفاديا لأي تطورات محتملة.

كما أسفر اجتماع اللجان الأمنية الولائية على وضع قوات أمن مشتركة على أعلى مستوى من الجاهزية لتأمين المنشآت المهمة والحيوية، إضافة إلى تسخير أفراد الجيش وفرق النخبة التي تم توزيعها على مستوى الحدود التونسية والليبية والمالية.

ومن جهته، فإن قيادة الجيش الوطن الشعبي لأول مرة رفعت من حالة الطوارئ إلى درجة “1”، تنفيذا لتعليمات الفريق ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي أكد حرص قيادة الجيش على توفير كل أسباب الأمن والاستقرار لتمكين الشعب الجزائري من أداء حقه وواجبه الانتخابي بكل طمأنينة وراحة بال بمناسبة الانتخابات الرئاسية المقررة اليوم.

ومن جهتها، فإن قيادة الدرك الوطني شرعت هي الأخرى بتطبيق مخطط الطوارئ الخاص بهذا اليوم، حيث أقحمت جميع إمكاناتها البشرية والمادية، خاصة تشكيلاتها الوقائية ووحداتها العضوية المنتشرة عبر 48 ولاية “لحماية مراكز ومكاتب الانتخاب وضمان المرافقة والدوريات وحماية الأشخاص والممتلكات بمختلف المناطق، مع مضاعفة المراقبة وزيادة نقاطها والتفتيش المكثف للأشخاص والسيارات المشبوهة، فيما يعمل عناصر حرس الحدود على تأمين البلاد على مستوى الحدود الشرقية والغربية والجنوبية من عمليات التهريب وإدخال السموم إلى الجزائر، والمخطط سيستمر إلى غاية نهاية هذا الموعد الانتخابي”.

ومن جهتها، فإن المديرية العامة للأمن الوطني سخرت 186.000 رجل شرطة  يمثلون ضباطا وأفرادا من مصالح الأمن الولائي ووحدات الأمن الجمهوري وغرف القيادة والسيطرة لتأمين السير الحسن لرئاسيات اليوم حسب ما كشف عنه رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية، جيلالي بودالية.

وفي هذا السياق، عرفت العاصمة أمس انتشارا غير مسب ق لوحدات التدخل السريع “لاسير” التابعة للشرطة في جميع الأحياء والشوارع، لمنع أي انفلات أمني قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، وهي أول مرة يتم فيها حشد هذا العدد من رجال الشرطة تنفيذا لتعلميات المدير العام للأمن الوطني.

مقالات ذات صلة