الجزائر
كان بحوزتهم 2 قنطار كيف و10 قطع سلاح

الجيش يقضي على مهرب مغربي ويوقف 3 جزائريين ويسترجع أسلحة مضادة للدبابات

الشروق أونلاين
  • 13056
  • 40
ح.م

تمكنت وحدة خاصة من قوات الجيش الوطني الشعبي، المرابطة بالشريط الحدودي مع جمهورية مالي وإقليم الأزواد الذي تسيطر عليه التنظيمات المتشددة القاعدة وأنصار الدين من القضاء على مهرب مغربي وتوقيف 3 أخرين في عملية نوعية نفذتها قوات الجيش الوطني ليلة أول أمس.

وبحسب مصادر “الشروق” فإن العملية تمت بمنطقة صحراوية تسمى انانوسة” بإقليم ولاية تمنراست، وتقع على بعد نحو 700 كلم جنوب عاصمة الولاية بمنطقة متاخمة للحدود المالية، وأكدت ذات المصادر أن فرقة استطلاع للجيش الوطني مرابطة في الحدود رصدت تحرك مركبتين من نوع “طويوطا ستايش” فتم إبلاغ فرقة التدخل الخاصة بمثل هذه العمليات التي تعاملت مع الهدف كوحدات معادية اقتحمت الحدود حيث تم قصف مركبة بواسطة قذيفة صاروخية من مروحية مهاجمة فاستسلمت المركبة الأخرى، حيث توقفت ونزل منها ثلاثة أفراد يرفعون أيديهم علامة عن الاستسلام.

وقامت سيارة اسعاف بنقل الجثة المتفحمة، وهي لمهرب مغربي حسب تصريحات الموقوفين لقوات الجيش ونقل الموقوفون الثلاثة وجميعهم من جنسية جزائرية إلى مركز أمني لاستكمال إجراءات التحقيق الأمني في القضية التي يعتقد أنها شبكة متخصصة في تهريب المخدرات والسلاح مرتبطة بشكل مباشر بشبكات التهريب الخاصة المتعاملة مع التنظيم الإرهابي المسمى القاعدة في منطقة الساحل، والجماعات المرتبطة بها في ليبيا، حيث تفيد المعطيات أن تداخلا رهيبا بين شبكات المخدرات وشبكات الإرهاب بمنطقة الساحل، خاصة أن قوات الجيش استرجعت خلال هذه العملية النوعية 10 قطع سلاح حديثة من نوع كلاشنكوف، وقطعا مضادة للدبابات وكمية معتبرة من الكيف المغربي تقدر بـ200 كلغ أي 2 قنطار كانت محملة على المركبة التي توقفت، وحسب المعطيات فإن المركبتين قادمتان من موريتانيا مرورا بالجزائر في اتجاه الأراضي الليبية، حيث يتم توجيه معظم كميات المخدرات المهربة إلى ليبيا قبل تحويلها إلى دول الخليج أو إسرائيل، أين تتعامل شبكات مختصة مباشرة مع الشبكات الناشطة في الجنوب والساحل الإفريقي.

مقالات ذات صلة