الجزائر
أطاح بـ12 ارهابيا عبر 4 ولايات

الجيش يُجهض مخططا إرهابيا بالجنوب

الشروق أونلاين
  • 3331
  • 4
الأرشيف

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، المرابط بالحدود الجنوبية مع ليبيا، من الإطاحة بـ12 ارهابيا، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ارهابية داخل أرض الوطن بالتنسيق مع جماعات ارهابية تنشط خارج الحدود الجنوبية، للبلاد. واستنادا للبيان فإن هذه المجموعة كانت تخطط وتحضر لتنفيذ عمليات إجرامية نوعية، بالجنوب.

وكشفت مصادر خاصة بـالشروقأن الإرهابيين تم توقيفهم بـ4 ولايات جنوبية هي غرداية، الأغواطو ورڤلة، إليزي، أعمارهم بين 20 إلى 30 سنة.

واضافت المراجع الخاصة ان هؤلاء مرتبطون مباشرة بحركة انصار الدين، التي تانشط شمال مالي ويقودها أيادغالي الذي اعلن ولاءه في شهر جويلية الماضي لما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا باسم داعش، وبايع ابوبكر البغدادي خليفة للمسلمين على حد زعمه في شريط فيديو.

ويهتم التنظيم المذكور بقبيلة التوارق العرب بشكل خاص، واضافت المصادر ان التحقيقات الأولية مع الموقوفين اثبتت توجهمه نحو تفعيل نشاط الخلايا النائمة التابعة للتنظيم بمناطق الجنوب، باستغلال حالة الاضطرابات التي تعرفها المنطقة الجنوبية هذه الأيام والتي بلغت بعض درجات الشلل في ولاية تمنراست بشكل خاص بسبب الغاز الصخري والاضطرابات التي تجددت في غرداية، قبل ايام.

واستنادا إلى مصادرالشروق، فإن الموقوفين جميعهم من جنسية جزائرية، ويشكلون خلايا نائمة تم كشفها برصد اتصالات بينها وبين قيادات في التنظيم المذكور بشمال مالي.  

وتأتي العملية عشية الذكرى الثانية لعملية الاعتداء الارهابي الذي استهدف منشأة الغاز بتيڤنتورين بعين أمناس ولاية اليزي والتي راح ضحيتها قرابة 40 أجنبيا من عمال الشركات النفطية وعدد من الجزائريين والقضاء على كافة المهاجمين وتوقيف البقية.

وحسب مصادر أمنية فإن العملية تأتي نتيجة يقظة قوات الجيش، المرابطة بالشريط الحدودي مع ليبيا التي تعرف توترات أمنية ونشاطا مريبا للجماعات الارهابية التي اضحت تشكل خطرا محدقا بالجوار، خاصة الجزائر اضافة إلى تجدد الاضطرابات في شمال مالي، وافضى تعزيز التواجد الأمني الجزائري بالحدود الجنوبية إلى نتائج ملموسة منذ مطلع السنة الجديدة.

مقالات ذات صلة