الحاجة “خيرة”.. من محو الأمية إلى كتابة المصحف بيدها
صنعت الحاجة خيرة تازمالت التحدي، بعد أن توصلت في السن الثمانين إلى تعلم اللغة العربية بأقسام محو الأمية بسيدي بلعباس، وكتابة المصحف الشريف بخط يدها لثلاث مرات متتالية.
الحاجة خيرة البالغة من العمر 81 سنة، قرّرت أن تلتحق بأقسام محو الأمية وسنها بلغ الستين سنة، للتعلم حروف لغة القرآن وإتقان كتابة كلماتها، مؤكدة في لقائها بالشروق أنها قرّرت أن ترفع التحدي وتتعلم القراءة والكتابة لتبلغ هدف قراءة كتاب الله وسنة رسوله، اجتهدت في ذلك وأصبحت أخصص كامل وقتي للكتابة والقراءة، إلى أن تمكنت من إتقان الكتابة، عندها قرّرت أن أكتب المصحف الشريف بخط يدي، كنت أفتح كتاب الله وأنقل كلمات سوره، وبعد مرور 3 سنوات تمكنت من كتابته كليا، وأصبح أول كتاب يكتب بخط يد تلميذة طاعنة في السن بأقسام محو الأمية بولاية سيدي بلعباس، وشجعني كثيرا ما لقيته من تشجيع من طرف جهات رسمية ممثلة في مديرية الشؤون الدينية ووالي ولاية سيدي بلعباس.
وتضيف الحاجة أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف طلب الإطلاع على كرّاسها، “ما جعلني أتفرغ لكتابته مرة ثانية بعدما كتبت السيرة النبوية كاملة، وحاليا أعمل على تدوين كلام الله للمرة الثالثة على التوالي”، تقول الحاجة خيرة التي تحدت مرضها وضعف رؤيتها وصنعت التميز، بعدما لقيت التشجيع والتحفيز من طرف بناتها والمعلمة التي أطرتها طيلة دراستها بأقسام محو الأمية.