-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الستة المعنيون برابطة الأبطال شاركوا مع أنديتهم

الحاج موسى أضعف تنقيط وتيتراوي فقد ثقة مدربه

ب.ع
  • 105
  • 0
الحاج موسى أضعف تنقيط وتيتراوي فقد ثقة مدربه

تباين أداء لاعبي “الخضر” المعنيين بالمنافسة الأوروبية الأقوى، رابطة أبطال أوربا، وعددهم ستة، محسوبا معهم لاعب صباح باكو الأذربيجاني زدادكة، الذي استقبل رفقاء رامي بن سبعيني في مباراة انتهت للفريق الألماني بهدفين لواحد، وبرز حكيم زدادكة في منصبه كمدافع أيمن وحصل على ثاني أحسن تنقيط في فريقه المفتقر للخبرة، ولولا سنه البالغ 31 عاما، لربما كان سيُضم للمنتخب الجزائري، على الأقل كبديل لبلغالي المتألق مع نادي تورينو، وبينما لعب زدادكة كل أطوار المباراة، غادر رامي بن سبعيني المباراة في الدقيقة 72 عندما كان فريقه فائزا، على خلفية أداء متوسط، وأخطاء كادت تكلف فريقه غاليا، ولم تزد فيه نقطته التقييمية عن 6.9 وهي ثاني أضعف نقطة في ناديه بوريسيا دورتموند، الذي حقق الأهم وهو الفوز الثاني في المنافسة، وتعرض رامي في أجواء المباراة لالتواء عضلي وبقي طريح أرضية الميدان لمدة فاقت خمس دقائق، ونجا من إصابة كانت ستبعده عن مباراتي طوغو المقبلتين.

وفي الدقيقة التي غادر فيها رامي بن سبعيني المباراة، دخل ريان آيت نوري مع فريقه مانشستر سيتي وحرّك في العشرين دقيقة التي لعبها الجهة اليسرى، بينما تواضع أداء مهاجمي المنافس اليوناني لم تحرج النجم آيت نوري المرتقب عودته للمنتخب الجزائري، في موعد نوفمبر القادم.

تابع الجمهور الجزائري بكثير من الشغف سفرية لانس إلى بلجيكا لمواجهة بروج ثاني الدوري البلجيكي، ولكن كما كان متوقعا، فإن ياسين تيتراوي لم يلعب كأساسي وبات واضحا فقدان مدرب الفريق ثقته فيه، كلما كانت المباريات صعبة، وحتى عندما دخل في الدقيقة السبعين كان كما جرت العادة بمستوى متوسط وبأداء خجول جدا، وظن البعض أن يتم إشراكه كأساسي، لمعرفته الكبيرة بالدوري البلجيكي وبأنديته على خلفية لعبه مع فريق شارل لوروا البلجيكي.

أما الخيبة الكبرى، فجاءت من النجم حاج موسى الذي فشل على طول الخط ولم يزد تنقيطه عن 6.0 وهو ثاني أضعف تنقيط في المباراة، وإذا كان فريقه قد ظهر بمستوى مقبول أمام بيتيس الإسباني في الشوط الأول، وكانت لحاج موسى لمحات من سحره، إلا أنه حيّر المشاهدين في الشوط الثاني حيث فشل في المراوغة وفي التمرير بنسبة قاربت المئة بالمئة وهو أمر مخيف من لاعب يفتقد استقرار المستوى بالرغم من أن زملاءه خلال المرحلة الثانية لعبوا كثيرا على الجهة اليسرى.

من جهة أخرى، استقبل فريق ليل بطل تركيا غالاتا ساراي بهدف واحد وهو الفوز لاستعادة آماله في بطولة خسر أولى مباراتيها، ولكنه فشل وسقط برباعية أمام أنظار بن طالب القائد الذي غادر في ربع الساعة الأخير محملا برباعية وإنذار وتنقيط متوسط 6.7، وصار منطقيا خارج السباق وبقي له الدوري الفرنسي الذي يوجد فيه في المقدمة.

في “أوروبا ليغ”، بينما وضع رفقاء مازة قدما في الدور القادم بثالث انتصار على التوالي، وضع مارسيليا قدما في الإقصاء بثالث هزيمة على التوالي، حيث دخل مازة في الشوط الثاني، وشارك ثلاثي مارسيليا بزعاف وغويري وعبدالي في خسارة ناديهم في النمسا، وتواصل غياب آدم زرقان بداعي المعاقبة عن ناديه سان جيلواز، النجم بوداش لعب أساسيا لمدة 75 دقيقة مع وجه باهت، مع ليون الخاسر بثلاثية نظيفة في سفرية هوفنهايم في ألمانيا. ويبقى الجميل مساء الخميس هو حصول جوان حجام لأول مرة على فرصة اللعب كأساسي حيث تعادل ناديه خارج الديار من دون أهداف، وكان تنقيطه جيدا فوق السبعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!