الحارس الأسبق لنادي حيدرة بوجمعة الطيب كان وراء بروز قندوز وعليق وساحلي وبراهيمي
انتقل إلى رحمة الله منذ أسابيع اللاعب الأسبق بوجمعة الطيب إلى رحمة الله عن عمر يناهز 84 سنة، ويعد الفقيد من الشخصيات الرياضية التي تركت بصمتها في منطقة حيدرة بالعاصمة، خصوصا وأنه كان حسب الكثير ممن عرفه مثالا في الأخلاق والطيبة وخدمة كرة القدم في الشقين الفني والتربوي، وقد استهل المرحوم بوجمعة الطيب مسيرته مع الكرة عام 1951 وسخرها في خدمة فريق حيدرة كحارس مرمى وعمره لا يتجاوز 17 سنة، وهذا تحت إشراف الشهيد عمار بلعقون، كما استفاد من خبرة محمد منادي وحسان بوجمعة، ثم كانت له بصمة في فرق أخرى انتقل منها مولودية الجزائر، وقد احتك بعديد اللاعبين البارزين بعد الاستقلال مثل شايب ورزقان وبلعابد وأحسن لالماس وسعيد وشان، وفي العام 1962 خاض تجربة مزدوجة مع نادي حيدرة جمعت بين اللعب والتدريب، وشغل بعدها عدة مناصب في النادي تجمع بين التدريب والتسيير، وساهم في تكوين وبروز عدة لاعبين على غرار قندوز وعليق.
وقد ساهم الفقيد الطيب بوجمعة في اكتشاف مواهب كروية شكلت فيما بعد جيل ذهبي صنع الحدث على غرار قندوز وعليق ومنادي وبوجمعة ومراح وبراهيمي ومحارابي وساحلي، كما كانت له بصمة في بروز إلياس بحبوح وقاسم بوسراك ورحماني نورالدين وقدواحي والإخوة ميزاقر وبونجوم وبلعمري والقائمة طويلة، حيث مارس مهام متعددة في نادي حيدرة من العام 1965 إلى 1971 وبعدها عمل مدربا مساعدا مع سوكان، قبل أن يخوض تجربة مهنية مع شركة سوناطراك، وفي العام 1989 عاد إلى نادي حيدرة الذي عمل فيه إلى غاية 1992، وفي العام 1994 أحيل على التقاعد بعد مسيرة مهنية ورياضية وتربوية خلفت الكثير من التنويه والإشادة وسط الرياضيين واللاعبين القدامى لنادي حيدرة.