رياضة
الحارس الدولي السابق نسيم أوسرير للشروق:

الحارس المحلي مظلوم ..ولا أفهم بقاء مبولحي الحارس الأول دائما

الشروق أونلاين
  • 2851
  • 13
ح.م
نسيم أوسرير

قال نسيم أوسرير، حارس مرمى شباب بلوزداد بأنه أغلق باب المنتخب الوطني منذ مدة، مشيرا إلى أن الحارس المحلي مظلوم، كونه يكتفي دائما بالجلوس على دكة البدلاء، خاصة في ظل تواجد الحارس المغترب رايس وهاب مبولحي، كما أوضح أوسرير، بأن مدرب حراس الخضر لا يؤثر على اختيارات المدرب الأول، ويكتفي بتحضير الحراس فقط.

 

 .

هل أصبح هدفكم هو ضمان مشاركة افريقية العام المقبل بعد أن حققتم البقاء في الرابطة المحترفة الأولى؟

لا يمكن التنبؤ بأي شيء الآن، ففي الجولة الماضية تمكنا من الفوز على وفاق سطيف برباعية، وأكدنا بأننا لدينا تشكيلة قوية ويمكنها التنافس على اللقب، ولكن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق حاليا، لا يمكننا أن نضع أهداف كثيرة نصب أعيننا، لأننا نفتقد إلى أشياء كثيرة.

    .

تقصد مشكلة الرواتب الشهرية العالقة منذ مدة، أليس كذلك؟

بطبيعة الحال، كل اللاعبين متذمرون من عدم استلامهم رواتبهم الشهرية منذ حوالي سبعة أو ثمانية أشهر، ورغم  ذلك فقد ضمنا البقاء وتمكنا من الفوز على رائد الترتيب بالأداء والنتيجة، ونحن حاليا ضمن كوكبة المقدمة، ولكن الأزمة المالية تنقص من عزيمة اللاعبين على تحقيق المزيد من الانتصارات.

  .

ستلعبون إذن مباراة اليوم أمام أهلي البرج بمعنويات منحطة؟

نحن دائما نضع المشاكل جانبا، وندخل إلى المباريات بنية الفوز، فقد حققنا نتائج جد ايجابية في عز الأزمة المالية التي نعاني منها منذ انطلاق الموسم، وعليه فإننا سنلعب لقاء اليوم بكل قوة ونحاول تحقيق نتيجة ايجابية، علما بأننا سنكون منقوصين من العديد من اللاعبين الأساسيين.

  .

وهل تطمح لحمل ألوان المنتخب الوطني مرة أخرى؟

لقد طويت صفحة المنتخب الوطني منذ مدة، لأنني أدرك بأنه لن يتم استدعائي، على الرغم من أنني أقدم مستويات كبيرة في كل مباراة، وقد قلتها سابقا وأعيدها، فأنا لم أفهم لحد الآن الكيفية أو المقاييس التي يعتمد عليها المدربون في اختيار حراس مرمى المنتخب الوطني.

  .

لكنك نلت فرصة المشاركة مع الخضر في السابق..

كان لي شرف حمل ألوان المنتخب الوطني، ولكن لم تمنح لي أبدا الفرصة للعب في اللقاء كأساسي، ونادرا ما كنت أشارك في المباريات الودية، فقد كنا (الحراس المحليون) نكتفي بالجلوس على دكة البدلاء فقط.

  .

وهذا ما يحدث حاليا لدوخة سيدريك وزماموش، أليس كذلك؟

من المفروض أن تمنح الفرصة للحراس المحليين، دوخة وزماموش وسيدريك، يقدمون أداء طيبا من مباراة لأخرى، ويؤكدون أنهم من خيرة الحراس في الجزائر، ولكن المدرب الحالي للمنتخب الوطني لا يثق في إمكاناتهم، فقد قال في إحدى الندوات الصحفية أنهم يتخوفون من المباريات، ولكني أستغرب عندما أرى أن مبولحي هو الحارس الأول، في الوقت الذي كان فيه دون فريق وبعيد عن المنافسة لمدة طويلة، فحتى مجرد التفكير في العودة إلى الخضر لا يحضرني في مثل هكذا مواقف.

  .

ولكن أين دور مدرب حراس المرمى في المنتخب؟

مدرب الحراس في المنتخب الوطني، يتكفل حاليا بتحضيرهم جيدا فقط لموعد اللقاء، والمدرب الأول هو من يختار الحارس الأساسي، ولكن من المفترض أن يكون لمدرب الحراس رأي في موضوع تعيين الحارس الأول، لأنه أدرى من الجميع بمن هو الأفضل والذي يستحق المشاركة، ولكن الواقع عكس ذلك، وهذا ما يحدث أيضا في بعض الأندية الجزائرية.

 

مقالات ذات صلة