الحارس مبولحي الرقم واحد في المنتخب الوطني بدون منازع
أثبتت المباراتان الأخيرتان، اللتان لعبهما المنتخب الوطني أمام منتخبي إثيوبيا ومالي برسم الجولتين الخامسة والسادسة لتصفيات “كان” 2015، بأن الحارس رايس وهاب مبولحي، الذي تعذّر عليه المشاركة في هاتين المواجهتين، يبقى الحارس رقم واحد للخضر بدون منازع، وهذا بالنظر إلى المردود غير المقنع الذي قدّمه منافساه على هذا المنصب، محمد أمين زماموش الذي عوّضه أمام إثيوبيا وعز الدين دوخة الذي شارك أساسيا أمام مالي.
وتمنح لغة الأرقام الأفضلية لمبولحي مقارنة بزماموش ودوخة، بعد تلقيهما ثلاثة أهداف في مباراتين، على التوالي، الهدف الذي تلقاه زماموش أمام إثيوبيا وهدفان في المباراة الأخيرة أمام مالي بالنسبة للحارس دوخة ، في حين لم يتلق مبولحي سوى هدف واحد فقط خلال الأربعة لقاءات التي شارك فيها في ذات التصفيات، وكان ذلك في المباراة الأولى بأديس أبابا أمام إثيوبيا.
في نفس السياق، وبالرغم من معاناته في كثير من المرات من نقص المنافسة، سواء بسبب وضعيته كاحتياطي مع ناديه الحالي فيلادلفيا الأمريكي أو بسبب اختلاف رزنامة البطولة الأمريكية مقارنة بأوروبا، سيكون مبولحي الحارس واللاعب الأول في القائمة التي سيختارها المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف تحسبا للمشاركة في كأس إفريقيا 2015 بغينيا الاستيوائية.
وكان مدرب الخضر السابق، البوسني وحيد خاليلوزيتش تعرض في كثير من الأحيان لانتقادات الصحافة والتقنيين بسبب تفضيله الحارس مبولحي رغم معاناته من نقص المنافسة، إلا أن مستواه مع المنتخب الوطني جاء مخالفا لتلك الانتقادات.
وحسب أغلبية المتتبعين، فإن الحارس مبولحي يملك مستوى عالميا وأصبح صمام أمان المنتخب الوطني، وكان قد أثبت ذلك في أكثر من مناسبة، من خلال تصديه لكرات أكبر مهاجمي أفضل المنتخبات، على غرار ما قدّمه مع المنتخب الوطني في مونديال 2014 بالبرازيل، أو المباراة الكبيرة التي كان قدّمها أمام منتخب انجلترا (0 / 0) في مونديال جنوب إفريقيا 2010.