الجزائر
سلال في زيارة "مجاملة".. والإنتاج يتأخر إلى نهاية مارس

“الحجار” يستيقظ في ذكرى تأميم المحروقات!

الشروق أونلاين
  • 3727
  • 10
ح.م

تكتفي الحكومة بإلقاء نظرة “مجاملة” على مركب الحجار لإنتاج الحديد والصلب على هامش لقاء الثلاثية المزمع بولاية عنابة في 6 مارس المقبل، في حين سيتأخر موعد الإنتاج إلى نهاية مارس، كأدنى حد، حيث ينتظر استمرار التجارب الأولية “الباردة” لأسابيع أخرى، بعد نجاح التجارب الساخنة أول أمس.

أجريت التجارب الأولية الساخنة للفرن العالي رقم 2 لمركب الحجار أول أمس بنجاح، بعد أن تم رفع الحرارة إلى 1600 درجة مئوية وهو المستوى الأدنى لصهر الحديد والذي يتراوح بين 1600 و1800 درجة، وجاء ذلك تزامنا مع ذكرى تأميم المحروقات المصادف لـ24 فيفري، في وقت من المنتظر الانطلاق في التجارب الباردة بداية من الأسبوع الجاري، وفقا لما علمته “الشروق” من مصادر من الإدارة، على أن يدخل الفرن مرحلة الإنتاج نهاية مارس المقبل أو بداية أفريل 2017 كأقصى تقدير.

ووفقا لذات المصادر، فإن أشغال ترميم الفرن العالي الذي بقي موقوفا عن العمل لأزيد من 15 شهرا، بلغت 90 بالمائة، وتم رفع قدرة الحرارة إلى 1600 درجة خلال الساعات الماضية، وهو المعدل المناسب للتجارب الأولية على أن يتم الدخول في المرحلة الثانية للتجارب بداية من الأسبوع الجاري، وسيتم معاينة المشاريع وإعلان عودة الفرن العالي للنشاط خلال زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال رفقة أعضاء من الحكومة والإتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل خلال لقاء الثلاثية بولاية عنابة.

وكان وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب قد أكد خلال زيارة عمل وتفقد قادته قبل أسابيع إلى مشروع مركب الحديد ببلارة بجيجل بالشراكة مع القطريين، أن مركب الحجار سيشتغل بالتنسيق مع مركب جيجل لتموين السوق الوطنية بالحديد، وهو المعدن الرمادي الأساسي لإنجاز مشاريع الهياكل والبنى التحتية، حيث سيتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة في السوق الوطنية بداية من سنة 2020، ليتوقف الاستيراد بشكل نهائي، والذي يكلف خزينة الدولة ملياري دولار سنويا، ورفض بوشوارب من قبل الفصل في الموعد الرسمي لتدشين الحجار وقال في تصريحات سابقة لـ”الشروق”: “دعوا المهندسين والخبراء يشتغلون، فالمشروع يعرف تقدما وسيعاد تشغيله في الوقت المناسب”.

وكانت الحكومة قد استرجعت منذ ما يقارب السنة مركب الحجار من الشريك الهندي السابق أرسيلور ميتال، بعد تجربة خوصصة فاشلة، لم تستطع تقديم ما كان منتظرا منها، لا من الناحية التقنية ولا التكنولوجية ولا على صعيد تكوين العمال وضخ الاستثمارات المالية اللازمة، وتمت عملية التأميم باسترجاع كافة الفروع في خطوة جديدة لإعادة بعث المركب، الذي أثيرت من قبل أحاديث عن خوصصته لفائدة رجال أعمال جزائريين.

مقالات ذات صلة