الحرارة الشديدة تهدد بتكرار سيناريو ازرقاق اللحوم يوم العيد
يحل عيد الأضحى لهذه السنة في حرارة فصلية عالية جدا تتجاوز 45 درجة في بعض الولايات، وهو ما قد يعرض كثيرا من الأضحيات إلى التعفن والازرقاق بحسب تصريحات عديد البياطرة والمختصين.
ولأجل تفادي هذا السيناريو الذي عانى منه الجزائريون في سنوات ماضية ينصح البياطرة بإتباع جملة من الإرشادات والتوجيهات في اليوم الأول للذبح ترتكز في مجملها على الحرص على النظافة.
ويؤكد البيطري جمان نجيب في تصريح للشروق أنّه يتعين على المضحي أن يكون على نظافة تامة في الهندام واليدين، كما يوصي بأهمية غسل اليدين وتنظيفهما عقب كل عملية يقوم بها على غرار نزع الجلد “الهيدورة” وإخراج الأحشاء” وما يتلو ذلك من عمليات، كما ركز المختص على أهمية تنظيف مخرج البراز جيدا إلى غاية التأكد من خلوه من الفضلات بشكل نهائي لان هذه المنطقة هي بؤرة تعفن الأضحية وسبب نقل سريع لكثير من أنواع العدوى.
ولأن درجة الحرارة العالية جدا تسرّع من تعفن الأضحية أوصى دحمان نجيب بتهوية الجزرة جيدا في مكان بارد نوعا ما مع تقطيعها بعد ساعات قليلة لا تتعدى السادسة مساء والاحتفاظ بكميات اللحم في المجمد وليس في الثلاجة.
وذكر البيطري نجيب دحمان أن الفرق البيطرية ستداوم بكثافة في اليوم الأول لعيد الأضحى وستكون حاضرة في المذابح والمفتشيات الولائية بالإضافة إلى الفرق المتنقلة في الأحياء، داعيا المواطنين إلى التقرب منها للتأكد من أي شكوك تراودهم بشان الأضحية.