منوعات
مختصون يعلنون بداية فترة الصمايم يوم 24 جويلية

الحرارة في رمضان بين 33 شمالا و44 جنوبا

الشروق أونلاين
  • 13344
  • 64

يتوقع مختصون في الأرصاد الجوية أن تسود شهر رمضان حرارة موسمية لن تقل عن 33 في الشمال و44 درجة في الجنوب، ويؤكد مختصون في علم الفلك بأن مرحلة الصمايم ستمتد من 24 جويلية إلى غاية نهاية أوت، وينصحون الصائمين بتفادي التعرض لأشعة الشمس أثناء الظهيرة.

ويؤكد مهندس التنبؤات الجوية بوعلام خليف بأن موجة الحر التي شهدتها عموم مناطق الوطن قد تجاوزناها، وأن درجات الحرارة عادت إلى معدلاتها الطبيعية، باستثناء الأيام الأولى لرمضان، حيث سيشعر المواطنون ببعض الحر، لكنه لن يكون استثنائيا، وأن الحرارة لن تتجاوز 46 درجة تحت الظل في الصحراء الوسطى، باستثناء الجنوب الشرقي وجنوب أدرار وتمنراست وإليزي المعروفة بأجوائها المعتدلة نسبيا بدليل أن الحرارة لن تتجاوز 34 درجة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المناطق الواقعة شمال الصحراء ستتراوح بها درجات الحرارة ما بين 42 و44 درجة، وستتخللها خلال الظهيرة خلايا رعدية، في حين ستكون الأجواء أكثر اعتدالا بالولايات الشمالية، لأن الحرارة بها ستتراوح ما بين 32 و33 درجة، باستثناء المناطق المعروفة بالحر الشديد وهي تلك الممتدة ما بين البويرة وغليزان والمسيلة والهضاب العليا.

ويضيف من جهته المختص في علم الفلك لوط بوناطيرو بأن رمضان هذا الموسم سيكون حارا على غرار العام الماضي، لكنه قال بأن رحمة الله ستسع كافة عباده بفضل الدعاء والتوبة وتفاني الصائم في طاعة خالقه، موضحا بأن العام الماضي شهد بداية النشاط الشمسي الذي أدى إلى ارتفاع في درجات الحرارة بشكل محسوس، ومع ذلك لم يشعر الصائمون كثيرا بعناء الحر وبشقاء الصيام، ويعود ذلك وفق تأكيد بوناطيرو إلى لطف الله بعباده، وظهر ذلك جليا حسبه في الغمامة البيضاء التي غطت سماء معظم المناطق، وقال بأنه لاحظها شخصيا بالشمال، وهي تمنع من وصل أشعة الشمس الحارة، وهي مثل الغمامة التي كانت تقي الرسول عليه الصلاة والسلام من الحر الشديد.

وتعرف الفترة الممتدة ما بين 24 جويلية و31 أوت بمرحلة الصمايم أو السيروكو”، كما يسميها عامة الناس، وهي تدوم 40 يوما وتتصف بتذبذب في درجات الحرارة التي ترتفع فجأة لتعاود الانخفاض، كما سيؤدي استمرار النشاط الشمسي للسنة الثانية على التوالي إلى تسجيل أجواء حارة، مما يستدعي ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر كعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس ما بين الساعة 11 صباحا والثالثة بعد الزوال التي تصل فيها الأشعة ما فوق البنفسجية إلى أقصى درجاتها، علما أنها من بين مسببات سرطان الجلد، لذلك ينصح بعدم الخروج إلا للضرورات القصوى، إلى جانب تناول كميات كافية من المياه، وما يميز هذه الفترة برودة الطقس أثناء الساعات الأولى من النهار، وازدياد حدة الرطوبة.

مقالات ذات صلة