الجزائر
قادمون من 23 دولة وعددهم يتجاوز 39 ألاف هارب ولاجئ

“الحراڤة” الأفارقة يصدّرون للجزائريين 8 أمراض قاتلة

الشروق أونلاين
  • 10271
  • 7
الأرشيف

حذّر أطباء الصحة العسكرية، من الأخطار الناجمة عن نزوح المهاجرين غير الشرعيين القادمين من 23 دولة إفريقية على الجزائر، خاصة بعد أحداث ليبيا ومالي، وما ترتب عنها من تدفق للاجئين جعلوا الخطر يتجاوز تسرب الأسلحة والمخدرات، ليمتد إلى الأمراض المعدية التي ينقلها أزيد من 9 ألاف “حراڤ” سنويا للجزائريين، و30 ألف لاجئ والتي صنفت بـ8 أمراض خطيرة على غرار الملاريا والسيدا والكبد الوبائي.

وأكد اللواء شريف عبد الرزاق، قائد الناحية العسكرية الرابعة، خلال إشرافه على افتتاح فعليات اليوم الإعلامي الطبي للدرك الوطني بولاية ورڤلة، أول أمس، “أن الأوضاع في منطقة الساحل، أفرزت نتائج خطيرة منها أخطار وبائية، إذ تمثل مالي والنيجر مصدر الحالات الوبائية في الجزائر، كالملاريا بنسبة 90 بالمئة”.

ويقول المسؤول أن التعرّف على التقنيات والتدابير الكفيلة بتسيير مثل هذه الحالات، تمثل عامل حسم في تسيير أخطار الأوبئة في الجنوب، عن طريق تعميم التصنيف الدولي الجديد للأمراض  “CIM 10” على أطباء الدرك، في انتظار اعتمادها مستقبلا في الجيش الوطني. ومن جهته أكد قائد القيادة الجهوية الرابعة للدرك بورڤلة، العقيد عبد الحفيظ عبداوي، خلال كلمته أن المنطقة تعرف موجات كبيرة للنازحين نتيجة الأوضاع الإقليمية ما يمثل خطرا على الصحة العمومية عامة، وصحة أفراد الدرك والجيش، مما يستدعي مناقشة كيفية تسيير أخطار الأوبئة القادمة.

وبلغة الأرقام كشف رئيس المصلحة المركزية للصحة بقيادة الدرك، العقيد عبد الكريم جبايلي، أن وحدات الدرك سجلت خلال 3 سنوات الأخيرة 15 ألف مهاجر غير شرعي، فخلال سنة 2012 سجلت أزيد من 1733 قضية أسفرت عن توقيف 3642 شخص بينهم 107 امرأة، فيما سجلت ذات المصالح خلال الـ4 أشهر من السنة الجارية 697 قضية.

وعن الخريطة التي يسلكها هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين باعتبار انتقال الجزائر من مركز عبور بالنسبة لهؤلاء “الحراڤة” إلى مركز استقرار، يبرزه التواجد المكثف للأفارقة والصينيين في مناطق غرداية وورڤلة وتمنراست والجزائر العاصمة، فقد حددتها مصالح الدرك الوطني كمايلي: إنطلاقا من مالي عبر تينزاوتين وتيمساو وعبسلة ثم غرداية، المنيعة وعين صالح ثم تلمسان والجزائر العاصمة، أو إنطلاقا من نيجيريا عبر اسماخا ثم عين ڤزام وقاع رات الناس وصولا إلى تمنراست، غرداية، المنيعة، عين صالح، تلمسان والجزائر. أما المحور الثالث فقد حددته ذات المصالح، إنطلاقا من أبو ظبي ثم كينيا مرورا بليبيا وصولا إلى مغنية ثم إليزي وأخيرا إسبانيا.

وتتحدث تقارير محلية، عن انتشار مخيف للسيدا بين المهاجرين الذين توافدوا على الجزائر، من دول إفريقية وآسيوية في السنوات الأخيرة، إذ يفتقد الكثير منهم للتأطير الصحي مما يجعل فيروس فقدان المناعة المكتسبة خارج رقابة الصحة العمومية خاصة الشباب.

مقالات ذات صلة