رياضة
غالبية الدوريات دخلت في عطلة

الحرب في الخليج ستؤثر على بعض نجوم “الخضر”

ب.ع
  • 399
  • 0
ح.م

لا أحد يمكنه أن يتكهن بمصير الحرب على إيران وما تبعها من قصف في كل مكان طال العديد من الدول الخليجية ومنها المملكة العربية السعودية وقطر، حيث يوجد العديد من لاعبي الخضر.

ومن هؤلاء بعض الركائز مثل بغداد بونجاح وحسام عوار ورياض محرز، دون نسيان فيكتور لكحل وآدم وناس وآخرين، فحتى لو عادت الدوريات فستبقى تحت تأثير الجو المعكر والنيران الملتهبة في طهران وفي فلسطين المحتلة.
رياض محرز يعيش حاليا ما يشبه فترة العسل والورد مع ناديه اتحاد جدة، فقد قام النادي برومونتادا بطولية حتى وصل إلى المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن الرائد الهلال، بعد أن كان الفريق في وسط الترتيب، ولكن محرز قاد فريقه إلى الانتصار داخل وخارج ملعبه وصار أنصار النادي يكررون ما وعدهم به محرز بعد التتويج بكأس رابطة أبطال آسيا، عندما وعد بدرع الدوري السعودي، وحتى رياض محرز كان في القمة في الفترة الأخيرة بتمريرات ساحرة وفتحات على المقاس وأيضا أهداف ساحرة ذكرت الجميع برياض ليستر سيتي.
رياض محرز الذي أكمل شهر فيفري الماضي سن الخامسة والثلاثين، كان على موعد مع عودة الروح والأمل لناديه، وهو الآن يتطلع لتربص الخضر في شهر مارس الحالي، حتى لا يضيّع لياقته وجو المنافسة، وفي هذه السن المتقدمة، التوقف المطول في المنافسة قد يعني تضييع النهائيات، فرياض يعلم بأنها آخر خرجة له مع الخضر والأجدر أن تكون الأحسن أيضا بالتقدم في المنافسة المونديالية.
حالة نجم الاتحاد السعودي حسام عوار لا تختلف عن رياض محرز، فلاعب ليون السابق وروما، يتواجد في أوج عطائه منذ رحيل كريم بن زيمة حيث صار الأوكسجين الأدائي بالنسبة لفريقه ويقال بأن عوار ليون نصف نهائي رابطة أبطال أوربا في زمن كورونا قد عاد، بل كثيرون رأوه أحسن بكثير كمحرك فريق ومهندس هجماته من اليافع إبراهيم مازة، وتمكن عوار من خطف قلوب أهل جدة حيث يقود الاتحاد إلى انتصارات محلية وآسياوية باهرة، ليجد نفسه أمام أجواء قد توقف مسار تألقه لبعض الوقت.
أما قلب هجوم الخضر بغداد بونجاح الذي غرّد مثل الكثيرين من اللاعبين دعاء لسلامة إمارة قطر من نار الحرب، فسنه لا يختلف كثيرا عن سن رياض محرز المتقدمة على حافة الاعتزال، وهو أيضا في حاجة للعب باستمرار استعدادا لكأس العالم في وجود منافسة قوية مع أمين غويري والبقية.
للأسف لا أحد يعرف مسار هذه الحرب المجنونة التي أعلنتها الولايات المتحدة وذراعها الوفي الكيان المحتل، ولا أحد بإمكانه أن يحدد خارطتها وجغرافيتها بل حتى مونديال 2026 يمكن أن يكون في خطر بعد أن اختلط حابل الاعتداء بنابله، وتوسعت جغرافية النار من إيران إلى غيرها من البلدان.

مقالات ذات صلة