العالم
الأمير السعودي محمد بن سلمان:

الحرب في اليمن تقترب من نهايتها

الشروق أونلاين
  • 2074
  • 0
ح.م
الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي

قال الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إن الأطراف المتحاربة في اليمن تقترب من التوصّل إلى حلّ النزاع الدائر منذ عام والذي أصبح تجسيداً لطموحات السياسة الخارجية الجديدة للسعودية.

وقال الأمير محمد بن سلمان، في الجزء الثاني من حواره مع وكالة بلومبيرغ، نشرته أول أمس: “هناك تقدمٌ كبير في المفاوضات ولدينا اتصالات جيدة مع الحوثيين في ظل وجود وفد في الرياض حالياً   “.

وأضاف: “نحن نضغط باتجاه ترجمة هذه الفرصة إلى واقع على الأرض، لكننا جاهزون في حال انتكست الأمور“.

وتقود السعودية منذ 26 مارس 2015 تحالفا عسكريا من 10 دول عربية ضد الحوثيين بهدف دحرهم من العاصمة وإعادة الرئيس هادي إلى الحكم، ووقع أزيد من 6 آلاف قتيل، دون أن يتمكّن التحالف السعودي العربي من إعادة الشرعية إلى اليمن.

وخلال المقابلة التي استغرقت 5 ساعات مع وكالة بلومبيرغ الأسبوع الماضي، حدّد الأمير محمد بن سلمان عددا من مواقع السياسة الإقليمية للمملكة ورؤيته للعلاقات “السعودية.. الأميركية”.. كما تطرق إلى جهود المملكة لإدارة التراجع في أسعار النفط العام الماضي وخطط بيع حصص في أرامكو السعودية.

وصف الأمير محمد بن سلمان شراكة السعودية مع الولايات المتحدة بـ”الهائلة” وبأنها شراكة “يمثل فيها النفط جزءا صغيراً”. ورفض التعليق على السِّباق الرئاسي الأمريكي قائلا: “نحن لا نتدخل في انتخابات أيِّ بلد آخر“.

وقال الأمير محمد بن سلمان: “إن أمريكا هي شرطي العالم وليس الشرق الأوسط فحسب، هي البلد رقم 1 في العالم ونعتبر أنفسنا الحليف الأساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ونرى أمريكا كحليف لنا“.

ميدانياً، أعلن عبد الله الأشرف، الناطق باسم المقاومة الشعبية في محافظة الجوف، شمال اليمن، أمس الاثنين، ان قوات المقاومة والجيش الوطني أسرت 72 مسلحاً حوثياً في معارك اندلعت بالمحافظة خلال أسبوع.

وأوضح الأشرف، ان “المسلحين الحوثيين تم أسرهم في عدة جبهات بمحافظة الجوف، بعد اندلاع معارك معهم، من بينها جبهتي العقبة والغيل“.

وأضاف أن “الجبهات في المحافظة تشهد اليوم (أمس الاثنين) هدوءاً نسبياً، دون ذكر مزيد من التفاصل“.

وكان الأشرف قد أوضح، الثلاثاء الماضي، أن “80 % من أراضي المحافظة باتت تحت سيطرة قوات الجيش والمقاومة“.

وتدور منذ أشهر اشتباكات في الجوف، بين الجيش الوطني والمقاومة من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق على عبد الله صالح، من جهة أخرى، تمكن فيها الطرف الأول من السيطرة على معظم المناطق، من بينها مدينة “الحزم”، عاصمة المحافظة.

مقالات ذات صلة