“الحرب في مالي أجبرت الإرهابيين على الهجرة إلى جنوب الجزائر”!
حذرت الولايات المتحدة رعاياها في مختلف أنحاء العالم من هجمات قد تستهدفهم انتقاما من عملياتها ضد تنظيم “داعش”، وطالبت مذكرة تحذيرية نشرتها الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني، “حاملي الجنسية الأمريكية في مختلف أنحاء العالم بالبقاء على درجة عالية من اليقظة والحذر بسبب تهديدات يتعرض لها المواطنون الغربيون والأمريكيون جراء العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا”.
وشملت التحذيرات في قارة إفريقيا جماعات تنظيمات “القاعدة في المغرب” و”تنظيم المرابطين” و”تنظيم حركة التوحيد” و”الجهاد في غرب إفريقيا” والتي تنشط بحسب ما أشارت المذكرة على مدى محدود في مالي، مشيرة إلى أن “معظم هذه الجماعات أجبرت على الهجرة إلى جنوب الجزائر وجنوب غرب ليبيا وتونس بعد التدخل الفرنسي الإفريقي في مالي”.
وشمل التحذير تهديدات جماعات ومنظمات إرهابية أخرى كـ”الشباب” في الصومال، و”بوكو حرام” في نيجيريا، إضافة إلى مجموعات أخرى من الحركات الإسلامية المسلحة الناشطة في جنوب آسيا كتنظيم “طالبان”، و”عسكر الطيبة” و”الحركة الإسلامية” في باكستان، و”القاعدة” و”اتحاد الجهاد الإسلامي” و”الحركة الإسلامية” في شرق تركستان وفي شرق آسيا والمحيط الهادئ كما في “الجماعة الإسلامية” و”أبو سياف” في الفلبين.
وحذرت النشرية من أن “المتطرفين يمكن أن يستخدموا أسلحة تقليدية أو غير تقليدية ويستهدفوا مصالح رسمية وخاصة بما فيها فعاليات رياضية مهمة، والمناطق السكنية، ومكاتب تجارية، وفنادق، ومنتديات، ومطاعم، وأماكن للعبادة، ومناطق عامة، ومراكز تسوق، وغيرها من الأماكن التي تجتذب السائحين، سواء داخل الولايات المتحدة أم خارج البلاد، حيث يتجمع المواطنون الأمريكيون بأعداد كبيرة خاصة في أوقات الأعياد”.
وعرضت المذكرة تحذيرا من أن الحكومات الأوربية تعتقد بـ”إمكانية ازدياد الهجمات الإرهابية في أوروبا بعد عودة الأوروبيين المنخرطين في صفوف داعش إلى بلدانهم من العراق وسوريا”، محذرة من أن المخاوف ليست من أعضاء “القاعدة” و”داعش” وحلفائهما ولكن من هجمات على يد أشخاص لا علاقة لهم بهذه التنظيمات ولكنهم مُلهمون من قبلهم. وأضافت المذكرة أن المواطنين الأمريكيين يظلون “معرضين بشكل كبير في العراق لخطر الخطف وعنف الإرهابيي”.