الحرب في مالي تلغي اعتصام الجالية بباريس
ألغت جمعيات وفعاليات الجالية الجزائرية بفرنسا، اعتصاما كان مقررا أمام سفارة الجزائر بالعاصمة باريس للتنديد بسياسة الأسعار المطبقة على تذاكر السفر من طرف الجوية الجزائرية وإيغل أزير، وذلك بسبب التدابير الأمنية الصارمة التي اتخذتها السلطات الفرنسية في إطار مخطط “فيجي-بيرات” الذي أقرته باريس بسبب الحملة العسكرية على مالي.
وصرح منسق حركة المواطنين الجزائريين عمر آيت مختار لـ”الشروق”، انه وبسبب الوضع الدولي فقد قررت الحركة والجمعيات والفعاليات التي دعت لتنظيم الاعتصام إلى إلغاء هذه الحركة الاحتجاجية، مشيرا إلى أن التدابير الأمنية في فرنسا قد تم تعزيزها في إطار مخطط “فيجي-بيرات” والذي بلغ درجة التأهب القصوى، ولذلك تقرر تأجيل الاعتصام لتاريخ لم يحدد بعد، وهذا من أجل ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الجزائريين ومن الجمعيات الجزائرية بفرنسا.
وأوضح المتحدث بأن جملة الاعتصامات والاحتجاجات التي قادتها فعاليات بدأت تأتي بثمارها، ومنها زيادة ملحوظة في عدد الرحلات بين الجزائر وفرنسا، ومنح ترخيص لشركة “إير ميديتيراني” لإطلاق رحلات بين باريس والجزائر العاصمة، فضلا عن قرب حصول شركة “ترانسافيا” التي هي من فورع “إير فرونس”، على ترخيص لإطلاق رحلات بين الجزائر العاصمة ومطارات فرنسا.