الحرب ما بين الوزير ولد علي وبيراف مستمرة
لا تزال الحرب مشتعلة ما بين وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي ورئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف رغم فوز الأخير بعهدة جديدة على رأس هذه الهيئة في انتخابات السبت الماضي.
ويبدو أن ولد علي يرفض الاعتراف بأحقية فوز بيراف برئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية لعهدة ثانية على التوالي، وهذا من خلال الضغوطات التي تبقى تمارسها الوصاية على الرجل، ودفعها بـ 38 عضوا من الجمعية العامة بين رؤساء اتحاديات أولمبية وغير أولمبية وأعضاء آخرين إلى الطعن في شرعية نتائج انتخابات اللجنة الأولمبية لدى لجنة الطعون التي يرأسها مصطفى العرفاوي.
وقد ندّد الأعضاء الـ38 بالتجاوزات الخطيرة التي حدثت خلال العملية الانتخابية على حد وصف البيان الصادر عن هذه المجموعة الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، عددت فيه الخروقات التي وقعت في الجمعية العامة بتواطؤ من رئيس لجنة الانتخابات رابح بوعريفي، المتهم بالتلاعب بالقوانين بما يصب في مصلحة رئيس اللجنة الأولمبية المنتهية عهدته حسب البيان.
وطالب رؤساء الاتحاديات الرياضية المعارضة لمصطفى بيراف التي تتضمن اتحاديات كرة القدم، وكرة الطائرة، وكرة السلة، والسباحة، وكرة اليد، وتنس الميدان، وتنس الطاولة، والملاحة الشراعية، والتايكواندو، والبادمنتون، والرياضات الميكانيكية بإلغاء نتائج الانتخابات وعقد جمعية عامة انتخابية أخرى يحترم فيها الميثاق الأولمبي والمبادئ الأولمبية التي تدعو إلى الحيادية والمساواة بين كل المترشحين وإلى شفافية الانتخابات.
موازاة مع ذلك، أصدر6 أعضاء من المكتب التنفيذي الجديد للجنة الأولمبية الجزائرية بيانا آخر يدعو إلى إلغاء نتائج الانتخابات، ويتعلق الأمر بكل من رؤساء اتحاديات البادمينتون والسباحة وكرة السلة وتنس الطاولة والدراجات الهوائية ورفع الأثقال. وعلى إثره قدموا استقالتهم الجماعية من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية ورفضوا العمل معه، كما ضمت الآنسة فاطمة الزهراء أوكازي لاعبة كرة الطائرة وعضو في الجمعية العامة للجنة الأولمبية صوتها إلى صوت معارضي مصطفى بيراف وتقدمت هي الأخرى بطعن بشكل فردي إلى لجنة مصطفى العرفاوي تطالب فيه بإلغاء نتائج الانتخابات.