الحرس البلدي يطالبون بتوضيح “محلهم من الإعراب” ويستنجدون بوزير الداخلية
طالبت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي على لسان سكرتيرها السابق، وأمينها الولائي حاليا بولاية البويرة، ضيف عبد القادر، السلطات المعنية، وعلى رأسها الوزارة الأولى ووزارة الداخلية والجماعات المحلية، بتوضيح “محل أعوان الحرس البلدي من الإعراب”، على خلفية الخطابات الأخيرة للوزير الأول، وتأكيده على أنه لا زيادة في أجور العمال والمتقاعدين، وما زاد من ضبابية وضعيتهم مرور 7 أشهر عن آخر لقاء جمع بين ممثلي الحرس البلدي ووزارة الداخلية.
وقال السكرتير السابق للتنسيقية الوطنية للحرس البلدي، في بيان له، تلقت “الشروق” نسخة منه، إن وزير الداخلية نور الدين بدوي، في آخر لقاء جمعه بممثلي الحرس البلدي بتاريخ 18 فيفري 2017، لم يؤكد بالضبط على إضافة لراتب معاش المتقاعدين بمنحهم 4 ملايين كأقصى حد وبأثر رجعي، كما اكتفى فقط برفع الزيادات لمتقاعدي الحرس البلدي في الأيام القادمة، فيما يتم التكفل ببقية المطالب تدريجيا.
وتساءل المتحدث: “اليوم من يتحمل المسؤولية، ومن زرع الفتنة في صفوف أعوان الحرس البلدي وافترى عليهم ووعدهم بأنهم سيستلمون زيادات معتبرة في شهر جويلية الفارط، وبهذه القيمة؟”.
وعبّر السكرتير السابق للتنسيقية عن مخاوف أعوان الحرس البلدي من تغير المعطيات بعد إبعاد الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون وتعويضه بأحمد اويحيى الذي ينفي نفيا قطعا وجود زيادات في أجور العمال والمتقاعدين وذلك بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد.
وجدد أعوان الحرس البلدي رفع مطالبهم إلى وزير الداخلية نور الدين بدوي من أجل منحهم تقاعدا محترما كريما، وتمكينهم من منحة الخروج.