الجزائر
بعد إعلان فابيوس مشاركة رسمية للجزائر

الحركى وحلفاؤهم يضغطون على هولاند

الشروق أونلاين
  • 9584
  • 56
ح.م

توسعت دائرة الرفض الفرنسي لمشاركة الجزائر في العروض العسكرية، التي ستقام بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 جويلية المقبل والاحتفال بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى.

فبعد اليمين المتطرف وجمعيات الحركي، دخلت جمعياتالأقدام السوداءعلى خط الرفض، في ظل صمت جزائري رسمي.

تسعى جمعيات الحركى مدعومة من طرف اليمين الفرنسي المتطرف، إلى إرغام فرانسوا هولاند على العدول عن قراره القاضي بإشراك جنود جزائريين في العروض العسكرية، وإلى عرقلة جهود الدولة الفرنسية ووزارة الدفاع، تكونت مؤخرا جمعية أطلق عليها اسملا لمشاركة الجزائر في استعراض 14 جويلية 2014″ بمبادرة مسؤولين من حزب الجبهة الوطنية اليمين المتطرفالذي تتزعمه مارين لوبان بالإضافة إلى عدد من الجمعيات التي تضم الحركى.

وصرح جان مارك بجول رئيس بلديةباربنيون جنوب شرق فرنساالذي ينتمي إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض، أنه يعارض بقوة فكرة مشاركة جنود جزائريين في العروض العسكرية، ونقل الإعلام الفرنسي عن المعني قوله كذلك إنه في حالة لم يغير هولاند موقفه، فسيقوم بإنزال العلم الفرنسي من فوق البلدية خلال ذلك اليوم للتعبير عن غضبه.

وأوضح: “القول بأن الحرب الجزائرية انتهت بمجرد التوقيع على اتفاقيات إيفيان هو تحريف صارخ للتاريخ، في الحقيقة عدد كبير من الحركى قتلوا بعد تاريخ 19 مارس 1962 من قبل حزب جبهة التحرير الوطني“.

ودعت جمعية أخرى مناهضة للجزائر تدعىرابطة الجنوبالتي تنشط في مدينة مونبلييه جنوب شرق فرنساإلى رفض مبادرة الحكومة الفرنسية كونها تعتبرشتيمة لمئات الفرنسيين والأقدام السود الذين راحوا ضحية القنابل التي فجرها حزب جبهة التحرير الوطني بمدينة وهران، وفي جميع المدن الجزائرية الأخرى.

وللتنديد بقرار هولاند، نظم بعض أفراد هذه الرابطة في 12 جوان الحالي تجمعا أمام القنصلية الجزائرية بمونبلييه، ورفعوا لافتة كتب عليهالا لجيش جبهة التحرير الوطني على جادة الشانزيليزيه“.

وانضم جلبير كولار، نائب في الجبهة الوطنية اليمين المتطرفإلى حشد الرافضين لمشاركة الجنود الجزائريين في الاحتفالات، معتبرا ذلك إهانة لعشرات الآلاف من الفرنسيين والحركى الذين غادروا الجزائر رغما عنهم وتحت التهديد.

وقال في مداخلة له في الجمعية الوطنية: “المستعمرون كانوا فرنسيين والجزائر كانت آنذاك تابعة لفرنسا، لذا يجب عدم القول اليوم إن المستعمرين كانوا عنصريين أو إقطاعيين“!

مقالات ذات صلة