العالم

الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا يُجدِّد دعمه للقضية الصحراوية

الشروق أونلاين
  • 1400
  • 0
ح. م
جدّد الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا دعمه للقضية الصحراوية.

جدّد “المؤتمر الوطني الأفريقي”، وهو الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا، منذ إلغاء الفصل العنصري، في بيان صحفي نشره يوم أمس الأربعاء 9 أكتوبر، دعمه للقضية الصحراوية.

الحزب، وفي بيانه، أعرب عن قلقه إزاء “التصريحات المنسوبة” إلى نائب رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية في الحزب، والتي تفيد أن الحزب “يدعو إلى تكثيف العلاقات الاقتصادية مع المغرب، الدولة التي تواصل احتلالها غير الشرعي للصحراء الغربية.”

المؤتمر الوطني الإفريقي شدد في بيانه أنه “يتبنى موقفا مبدئيا وراسخا من التضامن مع شعب الصحراء الغربية، انطلاقا من التزامنا العميق بمقاومة الاستعمار والحق في تقرير المصير.”

مذكرا أن الحزب انحاز منذ نشأته “إلى نضالات الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم”، وأنه أكد في مؤتمره الوطني الـ55 “على موقفنا الراسخ المتمثل في الدعم القاطع للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.”

سيريل رامافوزا : يجب تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره

ليضيف البيان “لقد أدننا باستمرار احتلال المغرب واعتبرناه انتهاكا للقانون الدولي، ودعونا إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تطالب بإجراء استفتاء على تقرير المصير للشعب الصحراوي.”

كما جدد المؤتمر الوطني الأفريقي التأكيد أنه سيظل “ثابتًا في دعمه للشعب الصحراوي وحقه في الاستقلال. ولن يقر أي إجراءات من شأنها المساس بمواقفه المبدئية بشأن إنهاء الاستعمار وتقرير المصير والعدالة. وسيواصل المؤتمر الوطني الأفريقي العمل مع حلفائه، بما في ذلك الجزائر وغيرها من الدول.”

مقالات ذات صلة