رياضة
الفوز هو الحل الوحيد في موزمبيق بعد نتائج الجولة الأولى

الحسابات بدأت والطمع في المونديال يهمّ كل منافسي الخضر

ب. ع
  • 1970
  • 0

بعد انقضاء الجولة الأولى، من تصفيات كأس العالم بالنسبة لفوج الجزائر، وإذا استثنينا بدرجة أقل بوتسوانا والصومال، فإن ثلاثة منتخبات على الأقل في مجموعة الجزائر، تحلم بالتأهل إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخها، ومنها منافس الخضر زوال الأدح منتخب موزمبيق، الذي يعلم بأن فوزه على الخضر سيضعه في المركز الأول..

وستكبر طموحاته لبلوغ المونديال، بالرغم من أن موزمبيق في العادة يتوقف حلمها عند التأهل إلى كأس أمم إفريقيا، ولكن ما حققه طوغو وأنغولا بتأهلهما إلى مونديال 2006 هو الذي يرفع طموحات الأفارقة، كما أن غينيا التي ستسافر إلى بوتسوانا ستحاول البقاء في المركز الأول إذا فازت، خاصة أنها انتزعت بصعوبة نقاط ثلاث من أوغندا المنتخب الذي سيحاول التعويض أمام الصومال في مباراة ستلعب في المغرب، لأجل استعادة حظوظه في الصراع على المركز الأول. كل هذه الطموحات تجعل الخضر في حاجة ماسة وضرورية لأجل الفوز في موزمبيق لإراحة أنصارهم، ووضع أنفسهم في الرواق الصحيح، لأن الطمع في التأهل لأول مرة للمونديال من عدد من المنتخبات قد يحرج الخضر، بمنافسين سيلعبون بحماس وباندفاع بدني كبير وسط أجواء إفريقية وتحكيم غير موثوق في نزاهته، فقد شاهدنا كيف فاز موزمبيق في بوتسوانا وكيف جرّعت أوغندا منتخب غينيا العلقم، مما يعني أن كل المنتخبات قادرة على الفوز خارج الديار، وانتزاع بطاقة التأهل تتطلب الفوز خارج الديار، ونظن موزمبيق من بين المنتخبات التي يجب الفوز عليها في عقر ديارها.

الصدمة التي شعر بها أنصار الخضر في التسعين دقيقة أمام أحد أضعف منتخبات المعمورة، من المفروض أن تمحى في لقاء اليوم في موزمبيق، ومن حسن حظ الخضر أن ما بين مباراة الصومال وموزمبيق بضع ساعات، لأجل تصحيح المسار في الأداء، خاصة على مستوى الهجوم الذي صار عاجز بأرمادا من اللاعبين عن صناعة الفرص، إلى درجة أن الصومال على أرض الجزائر خلقوا فرصا أخطر من فرص الخضر.

كل المؤشرات توحي بأن جمال بلماضي سيلعب بالحارس والدفاع المعتاد من ماندريا وعطال وآيت نوري وماندي وبن سبعيني، بالرغم من أن ماندي ظهر عليه التعب في نهاية مباراة الصومال، أما خط الوسط فقد يكون متجددا بنسبة كبيرة جدا في توظيف بوداوي وبن طالب وفيغولي الأكثر راحة، أما الهجوم فسيعتمد على محرز وعمورة وسليماني، ويبقى الأقرب ليكون أساسيا أيضا زروقي وعوار ووناس، وفي الغالب سيترك جمال بلماضي الثنائي شعيبي وغويري على مقاعد الاحتياط، حيث أن غويري مثلا لم يسبق له وأن زار بلدا في قلب القارة الإفريقية، فما بالك إشراكه في منتصف النهار في درجة حرارة قاسية جدا أمام منتخب موزمبيقي منتشي بانتصار خارج الديار، ويطمع في التأكيد والانفراد بالمركز الأول.

أمام منافس ضعيف هو الموزمبيق، وضع جمال بلماضي نفسه بسبب أداء لاعبيه الهزيل في آخر مباراتين أمام مصر والصومال، في وضع حرج جدا.

مقالات ذات صلة