الحكم على مغربيين بالإعدام على علاقة مفترضة مع الجماعة السلفية
أصدرت محكمة سلا بالرباط المتخصصة في محاربة الإرهاب حكما بالإعدام في حق المغربيين يوسف عداد و عبد المالك بويزكارن بتهمة التحضير لعمليات إرهابية في المغرب في قضية تم فتحها عام 2004 و يبدو أنها أغلقت أول أمس الجمعة.و في ما لم يعرف بعد هل ستقدم السلطات المغربية على تنفيذ حكم الإعدام في حق المتهمين بالإرهاب في سابقة قد تكون الأولى من نوعها منذ عام 1994 تاريخ آخر تنفيذ لحكم الإعدام في حق محافظ شرطة اتهم في قضية أخلاقية ، أثار تقرير إخباري بثته قناة الجزيرة القطرية في نشرة المغرب العربي ليلة الجمعة إلى السبت شكوكا حول و جود علاقة مفترضة بين المتهمين عداد و بويزكارن و بين الجماعة السلفية للدعوة و القتال الجزائرية التي يتزعمها عبد المالك دردقال المدعو أبو مصعب عبد الودود.
و في هذا السياق يعتقد أن الحكم الصادر بالإعدام من محكمة مكافحة الإرهاب بــ” سلا” المغربية في حق عداد و بويزكارن الغرض منه هو توجيه تحذير شديد اللهجة للجماعات الإسلامية التي تنوي الاستثمار في العنف داخل تراب المملكة المغربية، في ظل شيوع أخبار غير مؤكدة تتحدث عن انخراط عناصر إرهابية منضوية تحت لواء الجماعة السلفية للدعوة و القتال في مخطط للقيام بأعمال إرهابية على صعيد بلدان المغرب العربي، خصوصا الجزائر و المغرب و موريتانيا.
رمضان بلعمري: ramdaneb@ech-chorouk.com