اقتصاد
خبري يعترف بانعكاسات أزمة البترول على الخزينة

الحكومة أمضت أسبوعا أسود بسبب انهيار سعر البرميل

الشروق أونلاين
  • 12345
  • 0
الارشيف
الوزير الاول عبد المالك سلال

اعترف وزير الطاقة صالح خبري، بالوضع السيئ الذي تعرفه الجزائر بسبب أزمة البترول، وقال إن الأسبوع الماضي كان أسبوعا أسود على الخزينة بعد انخفاض سعر البرميل الذي وصل 55 دولارا، مرجعا الانخفاض إلى تراجع الطلب في السوق الدولية وتداعيات أزمة اليونان والوضع في إيران والصين، كما توقع بداية انفراج في الأزمة قريبا.

وقال خبري خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى ولاية وهران: “نحن لا نبحث عن سعر محدد للبترول، هدفنا رفع الإنتاج وزيادة الطلب، مضيفا: “شرعنا في البحث عن أسواق جديدة خارج أوروبا، وسوف نبرم صفقات جديدة، وبشأن انعكاسات قراراتأوبكالمجتمعة شهر جوان الماضي، أكد خبري أن دول المجموعة ليست هي من تقف وراء رفع الإنتاج وتخفيض السعر، في إشارة منه إلى السعودية ودول الخليج، وإنما بلدان أخرى خارجالأوبكفي مقدمتها روسيا التي تصر إلى رفع الإنتاج أكثر، وهو ما أثر على حصره في حدود 31 مليون برميل يوميا، مصرحاكنا 12 دولة وكل دولة كانت تبحث عن مصلحتها وكذلك كان الوضع بالنسبة للجزائر“.

وفيما يخص أزمة الوقود واستمرار استيراده من الخارج، رفض وزير الطاقة العملية التي شرعت في اعتمادها في سنة 2010، واصفا إياها بغير المعقولة، خاصة وأن الجزائر بلد بترولي بالدرجة الأولى، ومصالحه تسعى إلى تقليص الاستيراد عبر فتح مصانع تكرير جديدة ورفع طاقة إنتاج المصانع الموجودة منها وحدات حاسي مسعود سكيكدة ووهران، الذي أعرب عن رضاه عنها، إضافة للتحضير لوحدات ثلاث أخرى في بسكرة تيارات وولاية أخرى، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل مصنع 5 ملايين سنويا، وتحدث وزير الطاقة عن تكوين إطارات جزائرية في مجال البترول، متسائلا عن سبب اللجوء إلى يد عاملة أجنبية في وقت تنام الجزائر على عدد من مدراس المحروقات التي تخرج الآلاف سنويا، منتقدا في نفس الوقت النقائص الذي تكتنف معهد وهران.

وانتقد خبري شركة نقل المحروقات، التي قال إنه وجدها في حالة سيئة بسبب توقف النشاط بسبب عوامات تخزين بولاية سكيكدة وهران بجاية، واصفا الأمر بغير المعقول، خاصة وأن هذه الأخيرة هي التي تمكن الجزائر من التصدير حينما تكون الموانئ مغلقة بسبب الأحوال الجوية.

وعن بطاقة تسقيف الوقود، قال الوزير إنه لم يتم بعد التوصل إلى صياغة مناسبة، مشددا على أن الحكومة سوف تقضي على التبذير والتهريب في أطر مدروسة جيدا ستكشف عنها لاحقا، كما أعطى تعليمات لإطارته لإنتاجمازوت أورو 5″ المطابق للمازوت المصنع في أوروبا في السوق الجزائرية.

مقالات ذات صلة