رياضة
علي بونغو يتحدّى سلطات باريس

الحكومة الغابونية: سَنُنظّم “كان” 2017 ولا تُصدّقوا فرنسا!

الشروق أونلاين
  • 7588
  • 3
ح. م
الرئيس الغابوني لا يقبل بضغوطات نظيره الفرنسي

نَفَتْ اللجنة الغابونية المُنظمة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 تجريد بلدها من حق احتضان البطولة الكروية القارية، المُبرمجة ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين، كما يُروّج له هذه الأيام.

وتردّد مؤخرا أن “الكاف” ستلجأ إلى تجريد الغابون من حق تنظيم “كان” 2017، على خلفية الإضطرابات الأمنية الخطيرة التي يشهدها البلد، بعد إجراء انتخابات رئاسية أواخر أوت الماضي ورفض المعارضة النتائج المُفرزة، بِحجّة أن الرئيس علي بونغو (الفائز الذي خلف نفسه) زوّر الإنتخابات للبقاء في السلطة.

وقال بابلو موسوجي نغوما رئيس خلية الإعلام للجنة المنظمة لـ “كان” 2017، السبت: “لا تُصدّقوا الإشاعات، بلدنا الغابون على أتم الإستعداد لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2017. والكاف هي الهيئة القارية للعبة الوحيدة المُخوّل لها أن تحرمنا من احتضان البطولة الإفريقية”.

وأضاف في تصريحات للإذاعة الدولية الجزائرية: “أوفدت الكاف مؤخرا بعثة ثانية إلى الغابون، واطّلعت على سير الأشغال. لقد صمّمت سلطات الغابون على إهداء الشبيبة الإفريقية بطولة كروية قارية بالمعنى التام للكلمة”.

وتابع المسؤول الغابوني يقول: “منتخبات كبيرة ستُشارك في كأس أمم إفريقيا ببلادنا أبرزها الفريق الجزائري. أتوقع أن يكون مستوى التنافس عاليا وأيضا نجاح العرس الكروي كان 2017”.

واختتم بابلو موسوجي نغوما تصريحاته: “نستعد الآن لتنظيم حفل سحب قرعة النهائيات بالعاصمة ليبروفيل في الـ 19 من أكتوبر المقبل. وقبل ذلك أُؤكّد بأن الغابون جاهزة 100% لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2017”.

هذا وستجتمع اللجنة التنفيذية للإتحاد الإفريقي لكرة القدم بمقر الهيئة – الذي يقع بالعاصمة المصرية القاهرة – نهاية الشهر الحالي، وقد تتطرّق إلى ملف “كان” 2017 وتثبيت المقر في الغابون، أو اتخاذ قرار آخر والإعلان عن فتح باب الترشح لإحتضان هذه التظاهرة الكروية القارية من جديد.

يُشار إلى أن سلطات فرنسا تُمارس ضغوطات كبيرة لنقل تنظيم “كان” 2017 من الغابون إلى بلد آخر، بسبب خلافاتها مع الرئيس الغابوني علي بونغو، حيث تُصرّ على رحيله خدمة لأهدافها في هذا البلد والقارة السمراء برُمّتها، حتى أن علي بونغو “الفرانكفوني حتى النخاع” – مثل والده الراحل عمر بونغو – انقلب إلى النقيض ولوّح بترسيم اللغة الإنجليزية استفزازا لسلطات باريس!

ومعلوم أن فرنسا لها نفوذ قوي في إفريقيا، وتسعى جاهدة لإحياء تاريخها الإستعماري بالقارة السمراء. كما تُؤثر بقوة على الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، بدليل أن شركتها النفطية “توتال” صارت الراعي الرسمي لمسابقة كأس أمم إفريقيا ومنافسات أخرى تنظمها “الكاف”.

مقالات ذات صلة