“الحكومة الفرنسية مطالبة بوقف جرائم القتل التي تستهدف الجزائريين”
أدانت بوغديري مسعودة، سفيرة السلام لمنظمة التحالف الدولي للحقوق والحريات، بمنطقة باريس، الثلاثاء، الأعمال الإجرامية، التي استهدفت بعض أفراد الجالية الجزائرية، بالأراضي الفرنسية، في أحداث وصفتها بالمرتجلة وذات طابع عنصري، في حق الجزائريين المقيمين بفرنسا.
حيث قالت بوغديري، في بيان تنديد واستنكار، تسلمت “الشروق” نسخة منه، أن هذه الأفعال الإجرامية، توالت بشكل رهيب، بفرنسا سيما بمنطقة مارسيليا، وأسفرت على قتل 13 رعية جزائريا، بمختلف الطرق، أغلبهم تقول ينحدرون من منطقة الأوراس وتحديدا منطقة ولاية خنشلة، في كل من مرسيليا، ليون وباريس، في ظروف مازالت أسبابها وحيثياتها غامضة.
وعادت الحقوقية بوغدري، في بيانها إلى ذكر كرونولوجيا تلك، بداية بالشاب نعيم فطيمي 28 سنة، الذي اغتيل بالرصاص، بعد خروجه من مسجد مارسيليا، تلتها حادثة مماثلة، رميا بالرصاص راح ضحيتها الشاب زرفة يزيد 26 عاما، بعد اقل من 48 ساعة، وكذا حادثة العثور على جثة الكهل محمدي فريد 53 سنة، والذي عثر عليه مشنوقا داخل قبو عمارة تقع بوسط مدينة ليون، وقبلها الجريمة الشنعاء التي استهدفت قرفي ياسين 51 عاما، بعد العثور عليها جثة هامدة، داخل منزله العائلي، بوسط باريس، مذبوحا من الوريد إلى الوريد، وكلهم جزائريون من خنشلة، وتساءلت بوغديري، هل كل تلك الجرائم كانت بمحض الصدفة أم أنها جرائم منظمّة ومقصودة ..؟
واختتمت سفيرة السلام لمنظمة التحالف الدولي للحقوق والحريات، بمنطقة باريس، بمطالبة السلطات الفرنسية، السهر على حماية الرعايا الأجانب، بمن فيهم الجزائريون المنتشرون في مختلف المدن على الأراضي الفرنسية، والعمل على وضع حد لهذه الجرائم الشنيعة في حق الجزائريين، قبل أن تندد وتستنكر، على كل ما حدث ويحدث، وقالت هل يموت الأطفال في الجزائر بالحوت الأزرق، وفي فرنسا يموت كبارهم بالحوت الأسود؟