اقتصاد
‬2016‮.. ‬سنة كل الزيادات والقدرة الشرائية في خطر

الحكومة تبلع.. والمواطن يدفع !

الشروق أونلاين
  • 16870
  • 0
باقي بوخالفة

ستشهد سنة‮ ‬2016‮ ‬ارتفاعا معتبرا في‮ ‬أسعار مختلف السلع والخدمات والنقل،‮ ‬بفعل الإجراءات التي‮ ‬حملها قانون المالية الجديد،‮ ‬الذي‮ ‬اقترح زيادات في‮ ‬أسعار الكهرباء والمازوت والبنزين،‮ ‬حيث سيعيش المواطن كابوسا جديدا بفعل الغلاء الذي‮ ‬سيمس مختلف المنتجات‮.‬

ويتوقع رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص،‮ ‬عبد القادر بوشريط،‮ ‬أن تتأثر تسعيرة النقل عبر مختلف الوسائل،‮ ‬سواء الجماعية أم الأجرة،‮ ‬في‮ ‬حال المصادقة على قانون المالية لسنة‮ ‬2016‭ ‬الذي‮ ‬تضمن زيادات في‮ ‬أسعار الوقود بكل أنواعه،‮ ‬مشيرا إلى أن الناقلين سوف لن‮ ‬يرضوا تحت تأثير الزيادات في‮ ‬هذه المادة عن رفع تسعيرة النقل عبر جميع الوسائل بما فيها البضائع تحت سقف‮ ‬30‮ ‬بالمائة‮. ‬وهو ما سيترتب عليه ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية،‮ ‬لاسيما منها الفلاحية،‮ ‬وهو أمر سيضرب لا محالة القدرة الشرائية للمواطن البسيط،‮ ‬متوقعا وصولها إلى أدنى مستوياتها‮.‬

وإن كان ممثل منظمة الناقلين قد استبعد أن تتم المصادقة على البنود التي‮ ‬حملها قانون المالية في‮ ‬شقه المتعلق برفع أسعار البنزين والمازوت،‮ ‬لما له من تأثيرات مباشرة على المواطن،‮ ‬إلا أنه جزم بالقول إنه في‮ ‬حالة إقرارها بشكل رسمي‮ ‬فإن الزيادات ستكون لا محالة بنسبة تتجاوز‮ ‬30‮ ‬بالمائة‮.‬

من جهته،‮ ‬يرى الناطق الرسمي‮ ‬للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين،‮ ‬الحاج الطاهر بولنوار،‮ ‬أن تكون هناك زيادات جديدة في‮ ‬أسعار مختلف المواد الغذائية منها والمنتجات الفلاحية ومواد التنظيف والملابس وغيرها من المنتجات بما‮ ‬يتراوح ما بين‮ ‬5‮ ‬إلى‮ ‬10‮ ‬بالمائة،‮ ‬في‮ ‬حالة أصرت الحكومة على قرار رفع الدعم عن أسعار الوقود،‮ ‬وإقرار الزيادات التي‮ ‬تضمنها قانون المالية لسنة‮ ‬2016،‮ ‬حيث سيعمد المنتجون والناقلون والموزعون على تغطية التكاليف المترتبة على آثار الزيادة في‮ ‬أسعار الكهرباء والبنزين والمازوت،‮ ‬في‮ ‬حالة تمت المصادقة على هذه المقترحات‮.‬

وأضاف بولنوار أن جميع المنتجات دون استثناء ستمسها الزيادات باعتبار أن مادتي‮ ‬الوقود والكهرباء جد حيوية،‮ ‬وبالتالي‮ ‬المساس بتوازنها سيؤدي‮ ‬لا محالة إلى التأثير في‮ ‬جميع المنتجات‮.‬

مقالات ذات صلة