وعاء عقاري بهذا الحجم كفيل بإنجاز 4 آلاف وحدة سكنية
الحكومة تخصص 41 ألف متر مربع لتوسيع محيط إقامة الدولة الجديدة
قررت الحكومة تخصيص قطعة أرضية تقدر مساحتها بـ 41 ألف متر مربع، بحي الكثبان واستغلالها في توسيع محيط إقامة الدولة الجديدة، التي شرع في انجازها في ماي 2007، بحجة توسيع الفضاء المجاور لـ”المحمية”، الجديدة.
-
وجاء المرسوم رقم 11 ـ 109 المؤرخ في 6 مارس 2011، الصادر في العدد الأخير ـ 15ـ من الجريدة الرسمية، بصيغة تنفيذية، المتضمن التصريح بالمنفعة العمومية للعملية المتعلقة بتوسيع المساحة المستعملة كرحاب لإنجاز الإقامة الجديدة للدولة التي شرعت الحكومة في انجازها في ماي 2007، وقررت الحكومة في المادة الثانية من المرسوم “تخصيص مساحة إجمالية للأملاك العقارية و/أو الحقوق العينية العقارية المضافة تقدر مساحتها بأربعة هكتارات و10 آرات ما يعادل 41 ألف متر مربع، لاستعمالها كرحاب لتوسيع مساحة الإقامة الجديدة للدولة”، وجاء في المادة الثالثة من نفس المرسوم “يجب أن تتوفر الاعتمادات الضرورية للتعويضات الممنوحة لفائدة المعنيين، وتودع لدى الخزينة العمومية فيما يخص عملية نزع الأملاك العقارية والحقوق العينية العقارية المتعلقة بالعملية المذكورة في المادة 2 أعلاه”.
-
وكشف عبد المجيد دنوني، رئيس الاتحاد العام للمقاولين الجزائريين، أن وعاء عقاريا بحجم 41 ألف متر مربع كفيل بإنجاز حي من 1200 وحدة سكنية، بعمارات من 5 طوابق، وفقا للمعايير العصرية والدولية، وتوفير مساحات خضراء، ومحلات تجارية، ومساحات للتسلية والترفيه، في حين يرى مختصون انه بالإمكان مضاعفة هذا العدد بالاستثمار في عدد طوابق العمارات، حيث يمكن انجاز حي من 4 آلاف وحدة سكنية تقريبا.
-
يأتي هذا في الوقت الذي ترجع فيه السلطات العمومية التأخر في انجاز المشاريع السكنية بالعاصمة، وعدم قدرتها على تلبية الكم الهائل من طلبات السكن، إلى نقص الوعاء العقاري أو انعدامه، كما يأتي في وقت تلوح فيه الحكومة في مرات عديدة بضرورة ترشيد النفقات العمومية، والحد من هدر المال العام.
-
وكانت الحكومة قد قررت في مرسوم تنفيذي سابق يحمل رقم 10 – 316 المؤرخ في 21 ديسمبر 2010، تحديد محيط ونطاق الحماية إقامة الدولة “الساحل”، بهدف ضبط قواعد الأمن والسلامة والحماية المطبقة داخل هذا الفضاء لفائدة المقيمين به، حيث أعلن عن تهديم كامل البنايات الفوضوية الموجودة داخل محيط المحمية، مع منع مختلف النشاطات الترفيهية أو الرياضية بذات المكان كرسو المراكب البحرية أو القيام بالصيد والغوص في أعماق البحر على مستوى الإقامة.