الجزائر
بعد قرار سحب الشرطة من الملاعب.. نور الدين بدوي:

الحكومة ستضع مثيري الشغب تحت المجهر

الشروق أونلاين
  • 5767
  • 16
الارشيف

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، أن الدولة ستواصل إجراءاتها لاحتواء ظاهرة العنف في الملاعب بـ”كل حزم”، وبعث قرارات جديدة سيتم الكشف عنها قريبا، ضد مثيري الشغب، وهي الإجراءات التي قال الوزير “أنه من شأنها منع أي انزلاق أمني وعدم تكرار سيناريو الأحداث الأخيرة”.

   وأضاف بدوي،  خلال زيارة تفقدية قادته أمس، إلى ولاية البليدة للوقوف على واقع التنمية بأن قرار سحب أصحاب البدلات الزرقاء من الملاعب الجزائرية واستبدالهم بأعوان الملاعب، ليس عادة جزائرية، بل إجراء معمول به في الملاعب العالمية، حيث يسير أعوان الملاعب المدرجات بكل أريحية،  قبل أن يضيف “لماذا لا يقتدي الجمهور الجزائري بالمناصرين الأوروبيين الذين يشاهدون المباريات دون إثارة أحداث عنف أو شغب.. وينبغي على ملاعبنا الارتقاء لمصاف الملاعب الأوروبية، وآن للعائلات أن تستمتع بالعروض الرياضية دون التعرض للسلوكات المنحرفة..”.

وشهدت أولى مباريات البطولة الوطنية المحترفة، أعمال شغب خاصة في مباراة الحراش – مولودية العاصمة، جعلت عدة مراقبين وأخصائيين يتساءلون عن مدى جدية قرار الحكومة القاضي بسحب رجال الشرطة من الملاعب الجزائرية. 

وفي الشق الاجتماعي، دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني، لأداء مهامها في الحفاظ على الأمن واستقرار الوطن، عن طريق مساعدة الحكومة على تحقيق تنمية اقتصادية، لفائدة المواطن و”الكف عن عقلية المطالبة وفقط” .

وطمأن الوزير خلال الزيارة كافة المواطنين بدخول دراسي هادئ الأسبوع القادم، بالقول إن المقاعد المدرسية متوفرة لكل المتمدرسين “ونحن مرتاحون للمرافق التربوية التي تم توفيرها لاستيعاب التلاميذ في ظروف حسنة”.

وجدد المسؤول الأول على رأس قطاع الداخلية والجماعات المحلية نفيه لافتقار الخزينة العمومية للأموال، معتبرا  “بالرغم من تراجع المداخيل، إلا أن الحكومة ستواصل دعمها لخدمة المواطن وتجسيد المشاريع الإستراتيجية”.

وبهذا الخصوص كشف عن منح قروض بدون فوائد للمستثمرين الراغبين في اقتحام مجال الرسكلة، “حيث سيتكفل صندوق تضامن الجماعات المحلية  بتقديمها”.

وعلى هامش وضع حجر الأساس لبناء مجمع رياضي خاص، أوضح بدوي، أنه “حان الوقت للخواص لمساعدة الدولة في بناء اقتصاد قوي وتحريك عجلة التنمية” في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها الجزائر، مؤكدا “أن أبواب الاستثمار مفتوحة أمام الجميع في الداخل والخارج، وأن زمن العراقيل قد انتهى”، متوعدا بـ”محاسبة كل المسؤولين الذين يتسببون في عرقلة الاستثمار والوقوف في وجه الراغبين في خلق مناصب الشغل، على اعتباره أكبر تحد تواجهه الحكومة”.

مقالات ذات صلة