الجزائر
التدخين يرفع احتمال إصابة الأطفال إلى 70 بالمائة

الحليب والبيض والكاكاو أهم الأغذية المسببة للحساسية عند الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 3523
  • 0
الأرشيف

أكّد رئيس الأكاديمية الجزائرية للحساسية ورئيس مصلحة الحساسية والأمراض الصدرية بمستشفى رويبة، البروفيسور غرناوط مرزاق أن الحساسية أنواع عديدة تتعدى العشرة وأنّ الجزائريين لا يعرفون منها سوى الربو وحساسية العين، غير أن بقية الأنواع التي قد تكون قاتلة لاتزال مجهولة.

واستشهد المتحدث، خلال لقاء صحفي نظمه الأربعاء، بمصلحة الطب المناعي بمستشفى بني مسوس  حضره الأمين العام للأكاديمية البروفيسور جيجيك رضا، بحساسية الدواء والغذاء والمحيط لاسيما التلوث، ما يتطلب تضافر الجهود وتوحّد الاختصاصات في العلاج وهو الهدف الذي أنشئت لأجله الأكاديمية التي تعقد مؤتمرها الأول في الـ16 و17 ديسمبر الجاري بفندق الهيلتون.

ويعتبر التدخين، حسب المتحدث، عاملا مؤزما للحساسية عند الأطفال على وجه الخصوص، فخطر الإصابة بالمرض يصل إلى 70 بالمائة لدى الطفل الذي يدخن والداه وينخفض إلى 45 بالمائة في حال تدخين أحدهما فقط وينخفض أكثر إلى 25 بالمائة في حال عدم وجود مدخنين في البيت.

ومن بين أهم الأغذية المسببة للحساسية عند الجزائريين هي الحليب والبيض والكاكاو، حيث يعد الحليب العامل الأول في الإصابة بالحساسية لدى الأطفال والرضّع يليه البيض بالنسبة للأطفال والبالغين على حد سواء وكذا الكاكاو. وتجرى اختبارات فورية لحساسية الغذاء بعد إحضار الوجبة وتجريبها على الجلد.  

وأوضح غرناوط أن المصالح الطبية تتكفل بكافة أمراض الحساسية ذات الصلة بالغذاء، وتأسّف لغياب شبكة موحدة لليقظة على غرار ما هو موجود في الدول الأوروبية أين يوجد شبكة خاصة وبإمكان هذه الآلية الإبلاغ عن عوامل الخطر التي تمكن من تحديد الأسباب بدقة.  

وأضاف “عندما يكون لدينا إحصائيات دقيقة يمكننا بناء على ذلك تحديد حاجياتنا من الدواء سواء المصنع محليا أو المستورد”. 

ودفع ترقية علم الحساسية بالأكاديمية إلى جمع أكثر من 10 تخصصات منها الربو والإنعاش والتخدير طب العمل الداخلي علم الأوبئة وحتى طب التوليد، حيث خصصت في مؤتمرها الأوّل 11 ورشة موجهة لمختلف الاختصاصات، ولأول مرة سيشرك الطاقم شبه الطبي في المؤتمر، لأنه عنصر هام ضمن الطاقم الطبي ونحاول العمل معا، يضيف المتحدث ذاته.

مقالات ذات صلة