رياضة
لقاء نيجيريا بعيون الجزائريين عبر مواقع "التواصل الاجتماعي"

“الحليب وعدل” ينافسان “الخضر”..

الشروق أونلاين
  • 6782
  • 6
ح م

تباينت آراء وتعليقات الجزائريين حول خسارة المنتخب الوطني أمام نيجيريا (3/1)، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018، عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”التويتر”.. فبين من هو مصدوم وغير مصدق لما يحدث لأفضل منتخب إفريقي على الورق، وبين من هو مستسلم ومتفائل بغد أفضل للجزائر بعد قرب إقصاء “الخضر” من التأهل إلى المونديال، صبت مجمل التعاليق في قالب هزلي ارتبطت أساسا بما يعيشه الجزائريون في حياتهم اليومية من مشاكل اجتماعية.

أزمة “أكياس الحليب” التي تشهدها البلاد هذه الأيام لم تمر مرور الكرام على تعليقات بعض الجزائريين، الذين وظفوها في قالب هزلي بنوع من الجدية.. “في الجزائر هناك أوبي حليبي”، أما نيجيريا فعندها “أوبي ميكال”.. “لا يمكننا أن نفوز”..علق أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، بينما كتب آخر “الجزائريون بحاجة إلى “كيس حليب” وليس مونديال روسيا.. فلا داعي للبكاء على الخسارة أمام منتخب لم نفز عليه منذ نهائي كأس إفريقيا 1990″.

وفضلا عن ندرة “أكياس الحليب”.. فإن مساكن “عدل”، هي الأخرى أخذت قسطا وافرا من تعليقات الجزائريين ونافست المنتخب الوطني وأداء اللاعبين بقوة في التعليقات على خسارة نيجيريا، وكتب أحد المعلقين: “لا يمكن لزملاء الحارس رايس وهاب مبولحي أن يشاركوا في مونديال روسيا.. حضورهم وتوقيعهم ضروري في الجزائر من أجل الحصول على مسكن بصيغة “عدل”.. أظن أن عام 2018 هو موعد توزيع السكنات بهذه الصيغة..!!”، وأضاف آخر: “عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.. ربما عدم تأهل المنتخب إلى مونديال روسيا سيكون نعمة على الشعب الجزائري!!”.

وعلى أنغام الأغنية الرايوية “كانت باينة تكمل كيما هاك”، أشار أحدهم إلى أن “الحالة التي وصل إليها المنتخب الوطني الآن، كان لا بد من الوصول إليها عاجلا أم آجلا، بسبب السياسة التي ينتهجها روراوة والمبنية أساسا على “الماء”.. ففي أي لحظة المنتخب الوطني وبفعل هزات صغيرة فقط مرشح للانهيار.. لابد من العودة إلى الأصل، فالعمل القاعدي وحده الكافي بتشكيل منتخب وطني قوي بأسس متينة”.

ولم تخل تعليقات الجزائريين من الانتقادات الفعالة والبناءة، التي صوبت أساسا نحو بعض اللاعبين في المنتخب، حيث نال محور الدفاع حصة الأسد “كي ماندي.. كي بلقروي.. كي زفان.. كي خوالد.. كي تاهرات.. كي مجاني.. كي كادامورو.. دفاع الجزائر كيما دير تحير”.. “شارع جديد بمدينة أيو النيجيرية بنكهة جزائرية.. إنه شارع عيسى بلقروي !!”.. “دفاع مهلهل وهجوم متفنن في تضييع الفرص”.. “مجاني وبلقروي لاعبان نيجيريان بقميص المحاربين !!”.. “سليماني ومحرز نجمان فوق العادة!!”.. كانت هذه بعض التعاليق على أداء بعض اللاعبين في لقاء نيجيريا التاريخي، الذي سيبقى وصمة عار في جبين اللاعبين الحاليين.

وفي محاولة من آخرين، للتقليل من هول الصدمة كتب “ي.ر” من “سوسطارة”.. “ميسي وما أدراك ما ميسي مهدد رفقة الأرجنتين بالغياب عن المونديال الروسي.. لذا فغياب ماندي وبلقروي ومجاني أمر أكثر من عادي!!”، وعلق آخر “البرد قارس في روسيا واللاعبون والأنصار الجزائريون لا يتحملون.. من الأفضل العمل من الآن على التحضير لمونديال قطر 2022 من أجل التأهل”.

مقالات ذات صلة