منوعات
"لاد فارما" ومخبر كوبي ينجحان في تطوير دواءي "هيبربروت.ب"" و"هيبرومين"

الحل النهائي لعلاج مرض السكر دون بتر الأرجل

الشروق أونلاين
  • 11968
  • 0
ح.م
جانب من اللقاء

دعا أمس مديرو وخبراء واختصاصيون في داء السكري الدولة لضرورة التكفل العاجل بهذا المرض بعد أن بلغ عدد المرضى، خاصة المعرضين لبتر أرجلهم جراء إصابتهم بالقرحة التي تتطلب علاجا فعالا قبل إجراء البتر، وهو ما نجح فيه مخبر كوبي بالتعاون مع مخبر “لاد فارما” الجزائري.

وأجمع  المشاركون في الطبعة العاشرة للملتقى الوطني للتكفل بالقدم السكرية المنظم في فندق الأوراسي بمناسبة اليومي العالمي لداء السكري على أن دواءهيبربروت،بوهيبرومينمن أنجع الأدوية المتوفرة في الأسواق العالمية التي حققت نتائج جد رائعة في مجال القضاء على بتر أرجل مرضى السكري التي تلجأ إليها معظم مستشفيات الجزائر وهو أمر أثقل كاهل الدولة والميزانية وتسبب في إعاقة آلاف المرضى.

وحسب العديد من الدكاترة المتدخلين البروفيسور شوقي كريم، رئيس قسم الجراحة في مستشفى مصطفى الجامعي، والبروفيسورمونتكوين جوزيمن كوبا فإن الجزائر تحتل مكانة متقدمة في عملية بتر أرجل مرضى السكري على غرار دول افريقية ضعيفة، إلا أن المخابر الكوبية نجحت في القضاء على عملية البتر بفضل حقنةهيبربروت،ببالتعاون مع مخابرلاد فارماالجزائري، حيث دعا جراحون إلى الإسراع في توفير الحقنة في المستشفيات الجزائرية بفعل غلائها وعدم إدخالها في قائمة الأدوية التي يتم تعويضها من طرف صندوق الضمان الاجتماعي إلى حد الآن.

وأكد مديرلاد فارماأن مريض السكري المعرض لبتر رجله يحتاج إلى 15 حقنة، وهي كمية إذا نظرنا إلى عملية البتر فهي لا تقارن، إلا أن العديد من المرضى لا يملكون الثمن المناسب، حيث تقدر قيمة الواحدة بـ5 آلاف دينار جزائري، وأضاف أن مستشفى لمين دباغين (مايو) يباب الواد استعمل الدواء على 700 مريض كانوا سيتعرضون إلى عملية بتر، إلا أن استعمالهم حقنهيبربروت،بأدى لنتائج رائعة تمثلت في شفاء 698 مريض، وهي نتيجة قاربت المائة.

من جهته، دعا نور الدين بوسنة، رئيس الفدرالية الجزائرية لأمراض السكري السلطات إلى توفير الدواء الذي أنتجته المخابر الكوبية رفقةلاد فارما، حيث ذكر المتحدث أن التجربة الكوبية التي نجحت في علاج آلاف مرضى العيون هي بالتأكيد ستكون تجربة ناجحة في علاج مرضى السكري، أن آلاف المرضى تعرضوا إلى البتر نتيجة عدم توفر الدواء المناسب واستعمال أدوية تقليدية عفا عنها الزمن، نتج عنها إعاقات كثيرة وميزانية ضخمة أثقلت كاهل الدولة.

مقالات ذات صلة