الحمد لله: جئنا إلى غزة لتعمير ما دمرته الحرب الإسرائيلية
قال رامي الحمد الله، رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية، إن حكومته ستباشر إعادة إعمار قطاع غزة، وبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وقال الحمد الله، في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس الخميس، في معبر بيت حانون “إيرز” شمال القطاع عقب وصوله برفقة وزراء حكومته، قادمين من الضفة الغربية، في أول زيارة إلى غزة منذ تشكيل الحكومة في جوان الماضي: “جئنا اليوم إلى غزة، بهدف إعادة الحياة الطبيعة لها“.
وأكد الحمد الله أن الحكومة ستعمل على “إغاثة قطاع غزة بشكل عاجل، وتنتقل وفق خطة وطنية اقتصادية لتحقيق التنمية الشاملة“.
وأضاف: “سنحمل من غزة إلى مؤتمر المانحين لإعادة إعمار القطاع والمقرر عقده في القاهرة يوم الأحد المقبل، رزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية، وحشد المزيد من الدعم لتوفير حياةٍ كريمة لسكان القطاع“.
وتابع: “جئنا للبدء في ورشة عمل كاملة لإغاثة أهلنا في غزة وتأهيل ما دمرته الحرب الإسرائيلية، واستنهاض كامل القطاعات، وسنحمل إلى مؤتمر القاهرة رزمة من المشاريع هدفها إعادة الحياة الطبيعية والآمنة لسكان قطاع غزة“.
وأكد الحمد الله، أنه جاء إلى قطاع غزة ممثلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعدا برفع الحصار الإسرائيلي، وفتح كافة المعابر، وتشغيل الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية.
وقال الحمد الله إن الحكومة تسعى إلى “تدويل القضية الفلسطينية، وتوفير حماية دولية للفلسطينيين، ومحاسبة إسرائيل على سياسة العقاب الجماعي للفلسطينيين“.
ووصل رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية، رامي الحمد الله، ووزراء حكومته، إلى قطاع غزة، صباح أمس عبر معبر بيت حانون (إيريز)، وذلك لعقد جلسة مجلس الوزراء في القطاع لأول مرة منذ تشكيل الحكومة في جوان الماضي.
واجتمعت حكومة التوافق بكامل وزرائها لأول مرّة حضورياً منذ تشكيلها في 2 جوان الماضي.
وتضم حكومة التوافق الفلسطينية، 18 وزيرا، بينهم 5 من قطاع غزة، (أحدهم مقيم في رام الله).
وعقد أعضاء الحكومة جميعًا جلستهم الأولى في غزة، في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثمّ توجّهوا إلى منزل رئيس الحكومة السابقة إسماعيل هنية لتناول طعام الغداء.